الروح - ابن القيم - ط العلمية - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
مدخله واغسله بِالْمَاءِ والثلج وَالْبرد ونقه من الْخَطَايَا كَمَا نقيت الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس وأبدله دَارا خيرا من دَاره وَأهلا خيرا من أَهله وزوجا خيرا من زوجه وَأدْخلهُ الْجنَّة وأعذه من عَذَاب الْقَبْر وَعَذَاب النَّار
وَفِي السّنَن عَن وائلة بن الْأَسْقَع قَالَ على رجل من الْمُسلمين فَسَمعته يَقُول اللَّهُمَّ إِن فلَانا ابْن فلَان فِي ذِمَّتك وحبل جوارك فقه من فتْنَة الْقَبْر وَعَذَاب النَّار وَأَنت أهل الْوَفَاء وَالْحق فَاغْفِر لَهُ وارحمه إِنَّك الغفور الرَّحِيم
وَهَذَا كثير فِي الْأَحَادِيث بل هُوَ الْمَقْصُود بِالصَّلَاةِ على الْمَيِّت وَكَذَلِكَ الدُّعَاء لَهُ بعد الدّفن
وَفِي السّنَن من حَدِيث عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي إِذا فرغ من دفن الْمَيِّت وقف عَلَيْهِ فَقَالَ اسْتَغْفرُوا لأخيكم واسألوا لَهُ التثبيت فانه الْآن يسْأَل
وَكَذَلِكَ الدُّعَاء لَهُم عِنْد زِيَارَة قُبُورهم كَمَا فِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث بُرَيْدَة بن الخصيب قَالَ كَانَ رَسُول الله يعلمهُمْ إِذا خَرجُوا إِلَى الْمَقَابِر أَن يَقُولُوا السَّلَام عَلَيْكُم أهل الديار من الْمُؤمنِينَ وَالْمُسْلِمين وَإِنَّا إِن شَاءَ الله بكم لاحقون نسْأَل الله لنا وَلكم الْعَافِيَة
وَفِي صَحِيح مُسلم أَن عَائِشَة ﵂ سَأَلت النَّبِي كَيفَ نقُول إِذا استغفرت لأهل الْقُبُور قَالَ قولي السَّلَام على أهل الديار من الْمُؤمنِينَ وَالْمُسْلِمين وَيرْحَم الله الْمُسْتَقْدِمِينَ منا والمستأخرين وانا إِن شَاءَ الله بكم للاحقون
وَفِي صَحِيحه عَنْهَا أَيْضا أَن رَسُول الله خرج فِي لَيْلَتهَا من آخر اللَّيْل إِلَى البقيع فَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم دَار قوم مُؤمنين وأتاكم مَا توعدون غَدا مؤجلون وانا إِن شَاءَ الله بكم لاحقون اللَّهُمَّ اغْفِر لأهل بَقِيع الْغَرْقَد
وَدُعَاء النَّبِي للأموات فعلا وتعليما وَدُعَاء الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَالْمُسْلِمين عصرا بعد عصر أَكثر من أَن يذكر وَأشهر من أَن يُنكر وَقد جَاءَ ان الله يرفع دَرَجَة العَبْد فِي الْجنَّة فَيَقُول أَنى لى هَذَا فَيُقَال بِدُعَاء ولدك لَك
فصل وَأما وُصُول ثَوَاب الصَّدَقَة فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن عَائِشَة ﵂ أَن
رجلا أَتَى النَّبِي فَقَالَ يَا رَسُول الله أَن أُمِّي افتلت نَفسهَا وَلم توص وأظنها لَو تَكَلَّمت تَصَدَّقت أفلها أجر إِن تَصَدَّقت عَنْهَا قَالَ نعم
وَفِي السّنَن عَن وائلة بن الْأَسْقَع قَالَ على رجل من الْمُسلمين فَسَمعته يَقُول اللَّهُمَّ إِن فلَانا ابْن فلَان فِي ذِمَّتك وحبل جوارك فقه من فتْنَة الْقَبْر وَعَذَاب النَّار وَأَنت أهل الْوَفَاء وَالْحق فَاغْفِر لَهُ وارحمه إِنَّك الغفور الرَّحِيم
وَهَذَا كثير فِي الْأَحَادِيث بل هُوَ الْمَقْصُود بِالصَّلَاةِ على الْمَيِّت وَكَذَلِكَ الدُّعَاء لَهُ بعد الدّفن
وَفِي السّنَن من حَدِيث عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي إِذا فرغ من دفن الْمَيِّت وقف عَلَيْهِ فَقَالَ اسْتَغْفرُوا لأخيكم واسألوا لَهُ التثبيت فانه الْآن يسْأَل
وَكَذَلِكَ الدُّعَاء لَهُم عِنْد زِيَارَة قُبُورهم كَمَا فِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث بُرَيْدَة بن الخصيب قَالَ كَانَ رَسُول الله يعلمهُمْ إِذا خَرجُوا إِلَى الْمَقَابِر أَن يَقُولُوا السَّلَام عَلَيْكُم أهل الديار من الْمُؤمنِينَ وَالْمُسْلِمين وَإِنَّا إِن شَاءَ الله بكم لاحقون نسْأَل الله لنا وَلكم الْعَافِيَة
وَفِي صَحِيح مُسلم أَن عَائِشَة ﵂ سَأَلت النَّبِي كَيفَ نقُول إِذا استغفرت لأهل الْقُبُور قَالَ قولي السَّلَام على أهل الديار من الْمُؤمنِينَ وَالْمُسْلِمين وَيرْحَم الله الْمُسْتَقْدِمِينَ منا والمستأخرين وانا إِن شَاءَ الله بكم للاحقون
وَفِي صَحِيحه عَنْهَا أَيْضا أَن رَسُول الله خرج فِي لَيْلَتهَا من آخر اللَّيْل إِلَى البقيع فَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم دَار قوم مُؤمنين وأتاكم مَا توعدون غَدا مؤجلون وانا إِن شَاءَ الله بكم لاحقون اللَّهُمَّ اغْفِر لأهل بَقِيع الْغَرْقَد
وَدُعَاء النَّبِي للأموات فعلا وتعليما وَدُعَاء الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَالْمُسْلِمين عصرا بعد عصر أَكثر من أَن يذكر وَأشهر من أَن يُنكر وَقد جَاءَ ان الله يرفع دَرَجَة العَبْد فِي الْجنَّة فَيَقُول أَنى لى هَذَا فَيُقَال بِدُعَاء ولدك لَك
فصل وَأما وُصُول ثَوَاب الصَّدَقَة فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن عَائِشَة ﵂ أَن
رجلا أَتَى النَّبِي فَقَالَ يَا رَسُول الله أَن أُمِّي افتلت نَفسهَا وَلم توص وأظنها لَو تَكَلَّمت تَصَدَّقت أفلها أجر إِن تَصَدَّقت عَنْهَا قَالَ نعم
119