العقيدة الواسطية - ت أشرف عبد المقصود - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
وَسَيِّئَاتُهُ فَإِنَّهُمْ لَا حَسَنَات لَهُمْ، وَلَكِنْ تُعَدُّ أَعْمَالُهُمْ، وَتُحْصَى فَيُوقَفُونَ عَلَيْهَا، وَيُقَرَّرُونَ بِهَا، وَيُجْزَوْنَ بِهَا.
* * * *
[٨- الحوض المورود]:
١٩٢- وَفِي عَرَصَةِ الْقِيَامَةِ: «الْحَوْضُ الْمَوْرُودُ لِمُحَمَّدٍ ﷺ» .
١٩٣- مَاؤُهُ: أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ.
١٩٤- آنِيَتُهُ: عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ.
١٩٥- طُولُهُ: شَهْرٌ، وَعَرْضُهُ: شَهْرٌ.
١٩٦- مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً؛ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا.
* * * *
[٩- الصراط]:
١٩٧- «وَالصِّرَاطُ» مَنْصُوبٌ عَلَى مَتْنِ جَهَنَّمَ.
١٩٨- وَهُوَ الْجِسْرُ الَّذِي بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ.
١٩٩- يَمُرُّ النَّاسُ عَلَيْهِ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ:
- فَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ.
- وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالْبَرْقِ.
- وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالرِّيحِ.
* * * *
[٨- الحوض المورود]:
١٩٢- وَفِي عَرَصَةِ الْقِيَامَةِ: «الْحَوْضُ الْمَوْرُودُ لِمُحَمَّدٍ ﷺ» .
١٩٣- مَاؤُهُ: أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ.
١٩٤- آنِيَتُهُ: عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ.
١٩٥- طُولُهُ: شَهْرٌ، وَعَرْضُهُ: شَهْرٌ.
١٩٦- مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً؛ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا.
* * * *
[٩- الصراط]:
١٩٧- «وَالصِّرَاطُ» مَنْصُوبٌ عَلَى مَتْنِ جَهَنَّمَ.
١٩٨- وَهُوَ الْجِسْرُ الَّذِي بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ.
١٩٩- يَمُرُّ النَّاسُ عَلَيْهِ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ:
- فَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ.
- وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالْبَرْقِ.
- وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالرِّيحِ.
99