العقيدة الواسطية - ت أشرف عبد المقصود - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
[خاتمة]
فَنَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْهُمْ.
وَأَنْ لَا يَزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا، وَيَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً؛ إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَوَاتُهُ وَسَلَامُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَلَى سَائِرِ الْمُرْسَلِينَ وَالنَّبِيِّينَ، وَآلِ كُلٍّ وَسَائِرِ الصَّالِحِينَ.
* * * *
تمت، والحمد لله في عشي يوم الجمعة، في أوائل العَشْر الوَسَط لرمضان المُعظَّم سنة ستّ وثلاثين وسبعمائة، بالمدرسة الظاهرية، داخل دمشق المحروسة على يدي مُعَلِّقها محمد بن محمد بن محمد بن علي بن عبد الرحمن بن ... لطف الله به، وعفا عنه، وجَعَلَه من أهل السُّنَّة والجماعة - لا ربَّ غيره ولا مولى سواه.
* * * *
فَنَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْهُمْ.
وَأَنْ لَا يَزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا، وَيَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً؛ إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَوَاتُهُ وَسَلَامُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَلَى سَائِرِ الْمُرْسَلِينَ وَالنَّبِيِّينَ، وَآلِ كُلٍّ وَسَائِرِ الصَّالِحِينَ.
* * * *
تمت، والحمد لله في عشي يوم الجمعة، في أوائل العَشْر الوَسَط لرمضان المُعظَّم سنة ستّ وثلاثين وسبعمائة، بالمدرسة الظاهرية، داخل دمشق المحروسة على يدي مُعَلِّقها محمد بن محمد بن محمد بن علي بن عبد الرحمن بن ... لطف الله به، وعفا عنه، وجَعَلَه من أهل السُّنَّة والجماعة - لا ربَّ غيره ولا مولى سواه.
* * * *
134