العقيدة الواسطية - ت أشرف عبد المقصود - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
٣٠٩- وَيَأْمُرُونَ:
- بِبِرِّ الْوَالِدَيْنِ.
- وَصِلَةِ الْأَرْحَامِ.
- وَحُسْنِ الْجِوَارِ.
- وَالْإِحْسَانِ إِلَى: الْيَتَامَى، وَالْمَسَاكِينِ، وَابْنِ السَّبِيلِ.
- وَالرِّفْقِ بِالْمَمْلُوكِ.
٣١٠- وَيَنْهَوْنَ عَنْ:
- الْفَخْرِ، وَالْخُيَلَاءِ.
- وَالْبَغْيِ، وَالِاسْتِطَالَةِ عَلَى الْخَلْقِ بِحَقِّ أَوْ بِغَيْرِ حَقٍّ.
٣١١- وَيَأْمُرُونَ: بِمَعَالِي الْأَخْلَاقِ.
٣١٢- وَيَنْهَوْنَ عَنْ: سِفْسَافِهَا.
٣١٣- وَكُلُّ مَا يَقُولُونَهُ أَوْ يَفْعَلُونَهُ مِنْ هَذَا أَوْ غَيْرِهِ؛ فَإِنَّمَا هُمْ فِيهِ مُتَّبِعُونَ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ.
٣١٤- وَطَرِيقَتُهُمْ: هِيَ دِينُ الْإِسْلَامِ؛ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ مُحَمَّدًا ﷺ.
- بِبِرِّ الْوَالِدَيْنِ.
- وَصِلَةِ الْأَرْحَامِ.
- وَحُسْنِ الْجِوَارِ.
- وَالْإِحْسَانِ إِلَى: الْيَتَامَى، وَالْمَسَاكِينِ، وَابْنِ السَّبِيلِ.
- وَالرِّفْقِ بِالْمَمْلُوكِ.
٣١٠- وَيَنْهَوْنَ عَنْ:
- الْفَخْرِ، وَالْخُيَلَاءِ.
- وَالْبَغْيِ، وَالِاسْتِطَالَةِ عَلَى الْخَلْقِ بِحَقِّ أَوْ بِغَيْرِ حَقٍّ.
٣١١- وَيَأْمُرُونَ: بِمَعَالِي الْأَخْلَاقِ.
٣١٢- وَيَنْهَوْنَ عَنْ: سِفْسَافِهَا.
٣١٣- وَكُلُّ مَا يَقُولُونَهُ أَوْ يَفْعَلُونَهُ مِنْ هَذَا أَوْ غَيْرِهِ؛ فَإِنَّمَا هُمْ فِيهِ مُتَّبِعُونَ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ.
٣١٤- وَطَرِيقَتُهُمْ: هِيَ دِينُ الْإِسْلَامِ؛ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ مُحَمَّدًا ﷺ.
131