القول المفيد على كتاب التوحيد - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
.......................................................................
_________
وقوله: " أنبئكم ": أي: أخبركم، والاستفهام هنا للتقرير والتشويق، أي: سأقرر عليكم هذا الخبر.
قوله: ﴿بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ﴾ ١ شر: هنا اسم تفضيل، وأصلها أشر لكن حذفت الهمزة تخفيفا لكثرة الاستعمال، ومثلها كلمة خير مخففة من أخير، والناس مخففة من الأناس، وكذا كلمة الله مخففة من الإله.
وقوله: "ذلك" المشار إليه ما كان عليه الرسول ﷺ وأصحابه; فإن اليهود يزعمون أنهم هم الذين على الحق، وأنهم خير من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه، وأن الرسول ﷺ وأصحابه ليسوا على الحق; فقال الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ﴾
قوله: ﴿مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾ مثوبة: تمييز لشر; لأن شر اسم تفضيل، وما جاء بعد أفعل التفضيل مبينا له يكون منصوبا على التمييز.
قال ابن مالك:
اسم بمعنى من مبين نكره ... ينصب تمييزا بما قد فسره
إلى أن قال:
والفاعل المعنى انصبَنْ بأفعلا ... مفضلا كأنت أعلى منزلا
والمثوبة: من ثاب يثوب إذا رجع، ويطلق على الجزاء; أي: بشر من ذلك جزاء عند الله.
قوله: "عند الله": أي: في علمه وجزائه عقوبة أو ثوابا.
قوله: ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ من: اسم موصول خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو من لعنه الله; لأن الاستفهام انتهى عند قوله: ﴿مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾ ٢ وجواب الاستفهام: ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ ٣ ولعنه; أي: طرده وأبعده عن رحمته.
_________
١ سورة المائدة آية: ٦٠.
٢ سورة المائدة آية: ٦٠.
٣ سورة المائدة آية: ٦٠.
_________
وقوله: " أنبئكم ": أي: أخبركم، والاستفهام هنا للتقرير والتشويق، أي: سأقرر عليكم هذا الخبر.
قوله: ﴿بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ﴾ ١ شر: هنا اسم تفضيل، وأصلها أشر لكن حذفت الهمزة تخفيفا لكثرة الاستعمال، ومثلها كلمة خير مخففة من أخير، والناس مخففة من الأناس، وكذا كلمة الله مخففة من الإله.
وقوله: "ذلك" المشار إليه ما كان عليه الرسول ﷺ وأصحابه; فإن اليهود يزعمون أنهم هم الذين على الحق، وأنهم خير من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه، وأن الرسول ﷺ وأصحابه ليسوا على الحق; فقال الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ﴾
قوله: ﴿مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾ مثوبة: تمييز لشر; لأن شر اسم تفضيل، وما جاء بعد أفعل التفضيل مبينا له يكون منصوبا على التمييز.
قال ابن مالك:
اسم بمعنى من مبين نكره ... ينصب تمييزا بما قد فسره
إلى أن قال:
والفاعل المعنى انصبَنْ بأفعلا ... مفضلا كأنت أعلى منزلا
والمثوبة: من ثاب يثوب إذا رجع، ويطلق على الجزاء; أي: بشر من ذلك جزاء عند الله.
قوله: "عند الله": أي: في علمه وجزائه عقوبة أو ثوابا.
قوله: ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ من: اسم موصول خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو من لعنه الله; لأن الاستفهام انتهى عند قوله: ﴿مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ﴾ ٢ وجواب الاستفهام: ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ ٣ ولعنه; أي: طرده وأبعده عن رحمته.
_________
١ سورة المائدة آية: ٦٠.
٢ سورة المائدة آية: ٦٠.
٣ سورة المائدة آية: ٦٠.
457