شرح العقيدة السفارينية - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
من الفصاحة والبلاغة فإنه يمل.
٤- حفظ الله له حيث بقي إلى وقتنا الحاضر في القرن الخامس عشر، ولم يستطع أحد أن يغير منه حرفًا واحدًا، بينما الكتب السابقة بقيت دون ذلك وحرفت.
٥- ما فيه من الأخبار السابقة واللاحقة، حيث يخبر عن الشيء فيقع كما اخبر ويخبر عن الماضي، ولا شك أن الماضي كما اخبر، ولهذا قال الله تعالى في سورة إبراهيم: (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ) (إبراهيم: الآية٩)، ولهذا يجب التحري في نقل أخبار الأمم السابقة؛ لأنه لا يعلمهم إلا الله ﷿.
والمهم أن القرآن من أعظم المعجزات للنبي ﷺ، وأقول: من أعظم المعجزات تبعًا للمؤلف، وإلا فالصواب أن نقول: الآيات.
قوله: (كذا انشقاق البدر) أيضًا من آيات الرسول ﵊: انشقاق البدر أي القمر، وقد انشق القمر فلقتين حقيقة لا برأي العين، فكان أحدهما على جبل الصفا والصفا والثاني على جبل المروة، يشاهده الناس من هنا ومن هنا، قال الله تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) (القمر: ١) (وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) (القمر: ٢)، لما أراهم النبي ﵊ هذه الآية وشاهدوها بأعينهم، قالوا: سحرنا محمد، ليس صحيحًا أن القمر ينشق.
والعجيب أن آخر هذه الأمة وافق المشركين في إنكار انشقاق القمر، قالوا: انشقاق القمر غير صحيح، ولا يمكن أن ينشق القمر، لكن قوله تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) أي ظهر نور الرسالة. وهذا تحريف
٤- حفظ الله له حيث بقي إلى وقتنا الحاضر في القرن الخامس عشر، ولم يستطع أحد أن يغير منه حرفًا واحدًا، بينما الكتب السابقة بقيت دون ذلك وحرفت.
٥- ما فيه من الأخبار السابقة واللاحقة، حيث يخبر عن الشيء فيقع كما اخبر ويخبر عن الماضي، ولا شك أن الماضي كما اخبر، ولهذا قال الله تعالى في سورة إبراهيم: (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ) (إبراهيم: الآية٩)، ولهذا يجب التحري في نقل أخبار الأمم السابقة؛ لأنه لا يعلمهم إلا الله ﷿.
والمهم أن القرآن من أعظم المعجزات للنبي ﷺ، وأقول: من أعظم المعجزات تبعًا للمؤلف، وإلا فالصواب أن نقول: الآيات.
قوله: (كذا انشقاق البدر) أيضًا من آيات الرسول ﵊: انشقاق البدر أي القمر، وقد انشق القمر فلقتين حقيقة لا برأي العين، فكان أحدهما على جبل الصفا والصفا والثاني على جبل المروة، يشاهده الناس من هنا ومن هنا، قال الله تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) (القمر: ١) (وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) (القمر: ٢)، لما أراهم النبي ﵊ هذه الآية وشاهدوها بأعينهم، قالوا: سحرنا محمد، ليس صحيحًا أن القمر ينشق.
والعجيب أن آخر هذه الأمة وافق المشركين في إنكار انشقاق القمر، قالوا: انشقاق القمر غير صحيح، ولا يمكن أن ينشق القمر، لكن قوله تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) أي ظهر نور الرسالة. وهذا تحريف
559