شرح العقيدة السفارينية - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
حزين يشد العاطفة، أما الذين ينصبون العداوة لأهل البيت فلا يطيعهم أحد، بل كل الناس ينفرون مما ذهبوا إليه. لكن هؤلاء حيث أنهم يخاطبون العاطفة صار ضررهم على الناس أكثر جدًا.
ولهذا فإنك لو قارنت بين الروافض والنواصب من حيث العدد، لوجدت أن النواصب لا ينسبون إلى الروافض.
فإن قال قائل: لماذا أطنب المؤلف ﵀ في وصف علي بن أبي طالب ﵁، دون الثلاثة الأولين وهم أفضل منه؟
فالجواب: انه أطنب في ذلك لسببين:
السبب الأول: الرد على النواصب، فإنه لما كان موقف النواصب هو السب لعلي بن أبي طالب ﵁، فأراد المؤلف ﵀ أن يمدحه، ويثني عليه بما هو أهله، ردًا على هؤلاء النواصب.
السبب الثاني: الرد على الروافض، وكأنه قال: إن علي بن أبي طالب ﵁ مع هذه الأوصاف الكريمة، والآداب العالية، والشجاعة التامة، لا يستحق أن يترقى إلى المكان الذي رقاه إليه هؤلاء الرافضة.
فصار في إطناب المؤلف ﵀ في مدح علي بن أبي طالب ﵁ فائدتان: الأولى: الرد على النواصب، والثانية: الرد على الرافضة. يعني أننا - أيها الروافض - نقر بفضله وأن فيه من الفضل كذا وكذا وكذا، لكننا لا ننزله فوق منزلته كما فعلتم أنتم.
ولهذا فإنك لو قارنت بين الروافض والنواصب من حيث العدد، لوجدت أن النواصب لا ينسبون إلى الروافض.
فإن قال قائل: لماذا أطنب المؤلف ﵀ في وصف علي بن أبي طالب ﵁، دون الثلاثة الأولين وهم أفضل منه؟
فالجواب: انه أطنب في ذلك لسببين:
السبب الأول: الرد على النواصب، فإنه لما كان موقف النواصب هو السب لعلي بن أبي طالب ﵁، فأراد المؤلف ﵀ أن يمدحه، ويثني عليه بما هو أهله، ردًا على هؤلاء النواصب.
السبب الثاني: الرد على الروافض، وكأنه قال: إن علي بن أبي طالب ﵁ مع هذه الأوصاف الكريمة، والآداب العالية، والشجاعة التامة، لا يستحق أن يترقى إلى المكان الذي رقاه إليه هؤلاء الرافضة.
فصار في إطناب المؤلف ﵀ في مدح علي بن أبي طالب ﵁ فائدتان: الأولى: الرد على النواصب، والثانية: الرد على الرافضة. يعني أننا - أيها الروافض - نقر بفضله وأن فيه من الفضل كذا وكذا وكذا، لكننا لا ننزله فوق منزلته كما فعلتم أنتم.
599