شرح العقيدة السفارينية - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى:
١٩٩- صلى عليه الله ما قطر نزل ... وما تعانى ذكره من الأزل
ــ
الشرح
قوله ﵀: (صلى عليه الله) الصلاة من الله على رسوله ﷺ يعني ثناءه عليه في الملأ الأعلى.
وقوله: (ما قطر نزل) يعني مدة نزول القطر، والذي يحصي نزول القطر هو الله ﷿، يعني صلى الله عليه صلوات كثيرة كثيرة كقطرات المطر.
وقوله: (وما تعانى ذكره من الأزل) يعني وأصلي عليه أيضًا ما تعانى - وفي بعض النسخ تعالى - ذكره من الأزل، يعني ذكر النبي ﷺ، (من الأزل) أي من الماضي القديم، وتعانى من الاعتناء، والمهم أنه يصلي عليه - جزاه الله خيرا - بهذا القدر الكثير الذي لا يحصى، وهو صلى الله عليه وعلى آله وسلم أهل لذلك.
١٩٩- صلى عليه الله ما قطر نزل ... وما تعانى ذكره من الأزل
ــ
الشرح
قوله ﵀: (صلى عليه الله) الصلاة من الله على رسوله ﷺ يعني ثناءه عليه في الملأ الأعلى.
وقوله: (ما قطر نزل) يعني مدة نزول القطر، والذي يحصي نزول القطر هو الله ﷿، يعني صلى الله عليه صلوات كثيرة كثيرة كقطرات المطر.
وقوله: (وما تعانى ذكره من الأزل) يعني وأصلي عليه أيضًا ما تعانى - وفي بعض النسخ تعالى - ذكره من الأزل، يعني ذكر النبي ﷺ، (من الأزل) أي من الماضي القديم، وتعانى من الاعتناء، والمهم أنه يصلي عليه - جزاه الله خيرا - بهذا القدر الكثير الذي لا يحصى، وهو صلى الله عليه وعلى آله وسلم أهل لذلك.
740