ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
يقول: أصبني بولي، و"الولي": المطر الثاني. وقوله: "لما نلت من وسمي نعماك شاكر" أي: لما نلت من أول معروفك شاكر. و"الوسمي": أول مطر الربيع.
٧٢ - وإن الذي بيني وبينك لا يني ... بأرض- أبا عمرو- له الدهر ذاكر
قوله: "لا يني" أي: لا يزال. يريد: وإني له الدهر شاكر.
٧٣ - وأنت الذي اخترت المذاهب كلها ... بوهبين إذ ردت علي الأباعر
يريد: وأنت الذي اخترتك من المذاهب، كقوله تعالى: "واختار موسى قومه سبعين رجلًا"، [أي: من قومه] وقوله: "إذ ردت علي الأباعر" أي: ردت من الرعي فركبتها.
٧٢ - وإن الذي بيني وبينك لا يني ... بأرض- أبا عمرو- له الدهر ذاكر
قوله: "لا يني" أي: لا يزال. يريد: وإني له الدهر شاكر.
٧٣ - وأنت الذي اخترت المذاهب كلها ... بوهبين إذ ردت علي الأباعر
يريد: وأنت الذي اخترتك من المذاهب، كقوله تعالى: "واختار موسى قومه سبعين رجلًا"، [أي: من قومه] وقوله: "إذ ردت علي الأباعر" أي: ردت من الرعي فركبتها.
1047