ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
٧٤ - وأيقنت أني إن لقيتك سالمًا ... تكن نجعة فيها حيًا متظاهر
قوله: "تكن نجعة" أي: تكن لقيتي نجعة، بمنزلة رجل انتجع غيثًا. وقوله: "حيًا متظاهر" أي: عام تحيا فيه البلاد. و"المتظاهر": أي: تلا بعضه بعضًا وكثر.
٧٥ - وألق امرءًا لا تنتحي بين ماله ... وبين أكف السائلين المعذار
قوله: "لا تنتحي بين ماله وبين أكف السائلين المعاذر" أي: المعاذر لا تمنع ماله. لا يغرض مما يعطي فيمنع ماله.
قوله: "تكن نجعة" أي: تكن لقيتي نجعة، بمنزلة رجل انتجع غيثًا. وقوله: "حيًا متظاهر" أي: عام تحيا فيه البلاد. و"المتظاهر": أي: تلا بعضه بعضًا وكثر.
٧٥ - وألق امرءًا لا تنتحي بين ماله ... وبين أكف السائلين المعذار
قوله: "لا تنتحي بين ماله وبين أكف السائلين المعاذر" أي: المعاذر لا تمنع ماله. لا يغرض مما يعطي فيمنع ماله.
1048