ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
"فأيهات الهوى"، أي: ما أبعد الهوى من مزارك.
٢٦ - وما ذكرك الشيء الذي ليس راجعًا ... به الوجد إلا خفقة من خبالك
يقول لنفسه: وما ذكرك شيئًا ليس يرجع إلا هفوة. و"الخبال": ما خبل العقل، أي: أخذه.
٢٧ - أما والذي حج المهلون بيته ... شلالًا، ومولى كل باق وهالك
"المهلون": الرافعون أصواتهم بالتلبية. أي: يشلون بالإبل شلًا، يطردونها. وقوله: "مولى كل باق وهالك"، أي: ولي كل باق وهالك.
٢٨ - ورب القلاص الخوص تدمى أنوفها ... بنخلة والساعين حول المناسك
٢٦ - وما ذكرك الشيء الذي ليس راجعًا ... به الوجد إلا خفقة من خبالك
يقول لنفسه: وما ذكرك شيئًا ليس يرجع إلا هفوة. و"الخبال": ما خبل العقل، أي: أخذه.
٢٧ - أما والذي حج المهلون بيته ... شلالًا، ومولى كل باق وهالك
"المهلون": الرافعون أصواتهم بالتلبية. أي: يشلون بالإبل شلًا، يطردونها. وقوله: "مولى كل باق وهالك"، أي: ولي كل باق وهالك.
٢٨ - ورب القلاص الخوص تدمى أنوفها ... بنخلة والساعين حول المناسك
1723