ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
لكان مرقئ، لأن الفعل لليأس، وهو الذي يرقئ، أي: اليأس دواء "لتذراف العيون السوافك": السائلة.
٣٠ - لقد كنت أهوى الأرض ما يستفزني ... لها الود إلا أنها من ديارك
أي: آتي هذه الأرض من أجليك. و"ما يستفزني"، أي: ما يستخفني. "لها الود"، أي: لا أود هذه الأرض إلا أنها من ديارك.
٣١ - أحبك حبًا خالطته نصاحة ... وإن كنت إحدى اللاويات المواعك
٣٠ - لقد كنت أهوى الأرض ما يستفزني ... لها الود إلا أنها من ديارك
أي: آتي هذه الأرض من أجليك. و"ما يستفزني"، أي: ما يستخفني. "لها الود"، أي: لا أود هذه الأرض إلا أنها من ديارك.
٣١ - أحبك حبًا خالطته نصاحة ... وإن كنت إحدى اللاويات المواعك
1725