ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
٩ - كأن نعاج الرمل تحت خدورها ... بوهبين أو أرطى رماح مقيلها
يريد: كأن نعاج الرمل التي بوهبين، والتي مقيلها بهذه الأرطى. والمعنى: كأن نعاج الرمل في خدور هؤلاء النساء، شيههن بالبقر والظباء.
١٠ - عواطف يستثبتن في مكنس الضحى ... إلى الهجر أفياء بطيئًا ضهولها
يقول: قد عطفن أعناقهن في كناسهن، وذلك أنهن كوانس "يستثبتن" أي: ينتظرن في مكنس الضحى "أفياء": وهو جمع فيء. "بطيئًا ضهولها" أي: خروج الفيء بطيء. ومنه يقال:
يريد: كأن نعاج الرمل التي بوهبين، والتي مقيلها بهذه الأرطى. والمعنى: كأن نعاج الرمل في خدور هؤلاء النساء، شيههن بالبقر والظباء.
١٠ - عواطف يستثبتن في مكنس الضحى ... إلى الهجر أفياء بطيئًا ضهولها
يقول: قد عطفن أعناقهن في كناسهن، وذلك أنهن كوانس "يستثبتن" أي: ينتظرن في مكنس الضحى "أفياء": وهو جمع فيء. "بطيئًا ضهولها" أي: خروج الفيء بطيء. ومنه يقال:
911