ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
"ما ضهل إليك من ذلك الأمر؟ " أي: ما خرج؟ .. ٢٧ أ/ وقوله. "في مكنس الضحى": وللضحى مكنس لا تصيبه شمس الضحى، فيستثبتن متى يكون الفيء، أي: ينتظرن.
١١ - يزيد التنائي وصل خرقاء جدة ... إذا خان أرماث الحبال وصولها
"التنائي": البعد. فيقول: يزيد البعد وصل خرقاء "جدة" أي: يبقى جديدًا، لا يخلق. "إذا خان أرماث الحبال وصولها": و"أرماثه": أخلاقه. و"خان أرماث الحبال": أتاها الهلاك والقطع من قبل الوصول، يقول: كانت حبالًا أخلاقًا فوصلت، فخانتها وصولها، أي: تحللت الوصول، وهذا مثل.
١٢ - خليلي عدا حاجتي من هواكما ... ومن ذا يواسي النفس إلا خليلها
١١ - يزيد التنائي وصل خرقاء جدة ... إذا خان أرماث الحبال وصولها
"التنائي": البعد. فيقول: يزيد البعد وصل خرقاء "جدة" أي: يبقى جديدًا، لا يخلق. "إذا خان أرماث الحبال وصولها": و"أرماثه": أخلاقه. و"خان أرماث الحبال": أتاها الهلاك والقطع من قبل الوصول، يقول: كانت حبالًا أخلاقًا فوصلت، فخانتها وصولها، أي: تحللت الوصول، وهذا مثل.
١٢ - خليلي عدا حاجتي من هواكما ... ومن ذا يواسي النفس إلا خليلها
912