علم الفرائض والمواريث في الشريعة الإسلامية والقانون السوري - محمد خيري المفتي
العصبة مع غيره:
العصبة مع غيره هن أخوات الميت الشقيقات أو أخواته لأب مع بناته أو بنات ابنه وإن نزل، فلو مات رجل وترك زوجة، وبنتا، وأختا شقيقة، ولم يترك غيرهن، فإن الأخت الشقيقة تصير عصبة مع البنت.
ولو مات وترك زوجة، وبنت ابن، وأختا شقيقة، ولم يترك غيرهن، فإن الأخت الشقيقة تصير عصبة مع بنت الابن.
ولو مات وترك أما، وزوجة، وبنتا، وأختا لأب، ولم يترك غيرهن، فإن الأخت لأب تصير عصبة مع البنت وكذلك مع بنت الابن.
وصيرورة الأخت الشقيقة أو الأخت لأب عصبة مع البنت أو بنت الابن، هو مذهب عامة الصحابة والتابعين، وعليه انعقد إجماع جمهرة علماء الشريعة، وخالف في هذه المسألة ابن عباس، ﵄.
ويدل لصحة مذهب الجمهور ما رواه البخاري والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه أن رجلا جاء إلى أبي موسى الأشعري وسلمان بن ربيعة فسألهما عن ابنة، وابنة ابن، وأخت لأب وأم، فقالا: لابنته النصف، وللأخت من الأب والأم النصف، ولم يورثا بنت الابن شيئا، وَأْتِ ابن مسعود فإنه سيتابعنا، فأتاه الرجل فسأله وأخبره بقولهما فقال ابن مسعود ﵃ جميعا: لقد ضللت إذًا وما أنا من المهتدين، ولكني سأقضي بقضاء رسول الله ﷺ: لابنته النصف؛ ولابنة الابن سهم تكملة الثلثين وهو السدس؛ وما بقي فللأخت من الأب، فلما أخبر أبا موسى الأشعري -﵁- بذلك، قال: لا تسألوني عن شيء ما دام هذا الحبر فيكم. فدل على أنه -﵊- جعل الأخت مع البنت، وبنت الابن عصبة كما وقد ورد في الحديث قوله ﵊: "اجعلوا الأخوات مع البنات، أو مع بنات الابن عصبة" ١.
_________
١ البخاري، باب ميراث الأخوات مع البنات عصبة ص١٤٤ جزء٤.
العصبة مع غيره هن أخوات الميت الشقيقات أو أخواته لأب مع بناته أو بنات ابنه وإن نزل، فلو مات رجل وترك زوجة، وبنتا، وأختا شقيقة، ولم يترك غيرهن، فإن الأخت الشقيقة تصير عصبة مع البنت.
ولو مات وترك زوجة، وبنت ابن، وأختا شقيقة، ولم يترك غيرهن، فإن الأخت الشقيقة تصير عصبة مع بنت الابن.
ولو مات وترك أما، وزوجة، وبنتا، وأختا لأب، ولم يترك غيرهن، فإن الأخت لأب تصير عصبة مع البنت وكذلك مع بنت الابن.
وصيرورة الأخت الشقيقة أو الأخت لأب عصبة مع البنت أو بنت الابن، هو مذهب عامة الصحابة والتابعين، وعليه انعقد إجماع جمهرة علماء الشريعة، وخالف في هذه المسألة ابن عباس، ﵄.
ويدل لصحة مذهب الجمهور ما رواه البخاري والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه أن رجلا جاء إلى أبي موسى الأشعري وسلمان بن ربيعة فسألهما عن ابنة، وابنة ابن، وأخت لأب وأم، فقالا: لابنته النصف، وللأخت من الأب والأم النصف، ولم يورثا بنت الابن شيئا، وَأْتِ ابن مسعود فإنه سيتابعنا، فأتاه الرجل فسأله وأخبره بقولهما فقال ابن مسعود ﵃ جميعا: لقد ضللت إذًا وما أنا من المهتدين، ولكني سأقضي بقضاء رسول الله ﷺ: لابنته النصف؛ ولابنة الابن سهم تكملة الثلثين وهو السدس؛ وما بقي فللأخت من الأب، فلما أخبر أبا موسى الأشعري -﵁- بذلك، قال: لا تسألوني عن شيء ما دام هذا الحبر فيكم. فدل على أنه -﵊- جعل الأخت مع البنت، وبنت الابن عصبة كما وقد ورد في الحديث قوله ﵊: "اجعلوا الأخوات مع البنات، أو مع بنات الابن عصبة" ١.
_________
١ البخاري، باب ميراث الأخوات مع البنات عصبة ص١٤٤ جزء٤.
85