من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني - حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
آراء العلماء في المبالغة
للعلماء - في المبالغة - آراء ثلاثة:
الرأي الأول:
أن المبالغة مقبولة مطلقًا، سواء أكانت تبليغًا، أو اغراقًا، أو غلوًا، لأنها واردة في كلام الله تعالى وكلام رسوله - ﷺ - وفصيح كلام العرب.
وهذا من شأنه أن يتيح الفرصة أمام الكتاب والشعراء - لاتساع مجال القول - أن يبدعوا، ويكثروا من اختراع الصور البيانية.
ولو ردت المبالغة، لبطل التشبيه، وغيبت الاستعارة - ورد المجاز، وذهب كثير من محاسن الكلام لأن أعذب الشعر - عندهم - أكذبه - كما يقولون -.
فقد سئل النابغة الذبياني: من أشعر الناس؟ فقال: "من استجيد كذبه، وأضحك رديئه".
ويقول ابن قتيبة في كتابه (تأويل مشكل القرآن): "وكان بعض أهل اللغة يأخذ على الشعراء أشياء من هذا الفن، وينسبها فيه إلى الإفراط وتجاوز المقدار، وما أرى ذلك إلا جائزًا حسنًا".
للعلماء - في المبالغة - آراء ثلاثة:
الرأي الأول:
أن المبالغة مقبولة مطلقًا، سواء أكانت تبليغًا، أو اغراقًا، أو غلوًا، لأنها واردة في كلام الله تعالى وكلام رسوله - ﷺ - وفصيح كلام العرب.
وهذا من شأنه أن يتيح الفرصة أمام الكتاب والشعراء - لاتساع مجال القول - أن يبدعوا، ويكثروا من اختراع الصور البيانية.
ولو ردت المبالغة، لبطل التشبيه، وغيبت الاستعارة - ورد المجاز، وذهب كثير من محاسن الكلام لأن أعذب الشعر - عندهم - أكذبه - كما يقولون -.
فقد سئل النابغة الذبياني: من أشعر الناس؟ فقال: "من استجيد كذبه، وأضحك رديئه".
ويقول ابن قتيبة في كتابه (تأويل مشكل القرآن): "وكان بعض أهل اللغة يأخذ على الشعراء أشياء من هذا الفن، وينسبها فيه إلى الإفراط وتجاوز المقدار، وما أرى ذلك إلا جائزًا حسنًا".
214