اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني

حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني - حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
كما يمثلون به - أبدًا - من قول الشافعي - رحمه الله تعالى - وقد سئل عن النبيذ، فقال: "أجمع أهل الحرمين على تحريمه". ومما تجده كذلك قول البحتري - من قصيدة يمدح بها ابن نويخت -:
يمشي عن المجد الغبي ولن ترى في سؤدد أربا لغير أريب
وبعد: فقد رأيت أن التجنيس مما يكسو الأسلوب جمالًا، ويزيد المعنى قبولًا وتمكينًا، وبهذا كان من صميم البلاغة.

٢) السجع:
هو: توافق الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر.
وتسمى كل واحدة من العبارتين اللتين وردت بهما الفاصلتان المتفقتان قرينة، لمقارنتها لصاحبتها كما أنها تسمى أيضًا - فقرة.

وللسجع أنواع ثلاثة هي: المطرف، والمرصع، والمتوازي:
فأما المطرف:
فهو: ما اختلفت فيه الفاصلتان في الوزن العروضي، كما في قوله تعالى: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (١٣) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾؟
فقوله: "وقارا" هو الفاصلة الأولى، وقوله: "أطوارا" هي الفاصلة الثانية، وقد اختلفت الفاصلتان في الوزن العروضي، لأن
262
المجلد
العرض
98%
الصفحة
262
(تسللي: 265)