من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني - حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
فالمطرف:
ما كانت الزيادة فيه في أول اللفظ، كما في قوله تعالى:
﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾ فالجناس بين (الساق) و(المساق) جناس ناقص، لأن باللفظ الثاني زيادة هي الميم في أوله.
والمكتنف:
ما كانت الزيادة فيه في وسط اللفظ نحو قولهم: (جدى جهدي) بفتح الجيم فيهما، والهاء زائدة في وسط اللفظ الثاني.
والمذيل:
ما كانت الزيادة فيه في آخر اللفظ، كقول أبي تمام:
يمدون من أيدي عواص عواصم تصول بأسياف قواض قواضب.
أي: عاصيات على أعدائهم، عاصمات لأوليائهم، وقواض، أي مهلكات، وقواضب: أي قاطعات.
فبين (عواص وعواصم) جناس ناقص، لزيادة حرف الميم في آخر اللفظ الثاني، وكذلك بين (قواض وقواضب) جناس ناقص، لزيادة حرف الباء في اللفظ الثاني.
ما كانت الزيادة فيه في أول اللفظ، كما في قوله تعالى:
﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾ فالجناس بين (الساق) و(المساق) جناس ناقص، لأن باللفظ الثاني زيادة هي الميم في أوله.
والمكتنف:
ما كانت الزيادة فيه في وسط اللفظ نحو قولهم: (جدى جهدي) بفتح الجيم فيهما، والهاء زائدة في وسط اللفظ الثاني.
والمذيل:
ما كانت الزيادة فيه في آخر اللفظ، كقول أبي تمام:
يمدون من أيدي عواص عواصم تصول بأسياف قواض قواضب.
أي: عاصيات على أعدائهم، عاصمات لأوليائهم، وقواض، أي مهلكات، وقواضب: أي قاطعات.
فبين (عواص وعواصم) جناس ناقص، لزيادة حرف الميم في آخر اللفظ الثاني، وكذلك بين (قواض وقواضب) جناس ناقص، لزيادة حرف الباء في اللفظ الثاني.
255