كشف الشبهات - ت القاسم - محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي (١١١٥ هـ - ١٢٠٦ هـ)
القُرْآنَ (^١) وَيَجْعَلُونَهُ سِحْرًا (^٢).
وَنَحْنُ نَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ (^٣)، وَنُصَدِّقُ القُرْآنَ، وَنُؤْمِنُ بِالبَعْثِ، وَنُصَلِّي، وَنَصُومُ؛ فَكَيْفَ تَجْعَلُونَنَا (^٤) مِثْلَ أُولَئِكَ؟!
_________
(^١) في ك: «بالقرآن».
(^٢) في هـ: «ويكذبون القرآن ويجعلونه سحرًا، وينكرون البعث» بتقديمٍ وتأخيرٍ.
(^٣) في م: «وأنَّ محمد رسولًا للَّه»، ومن قوله: «وَيُكَذِّبُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ» إلى هنا ساقط من ط.
(^٤) في أ: «تجعلونا».
وَنَحْنُ نَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ (^٣)، وَنُصَدِّقُ القُرْآنَ، وَنُؤْمِنُ بِالبَعْثِ، وَنُصَلِّي، وَنَصُومُ؛ فَكَيْفَ تَجْعَلُونَنَا (^٤) مِثْلَ أُولَئِكَ؟!
_________
(^١) في ك: «بالقرآن».
(^٢) في هـ: «ويكذبون القرآن ويجعلونه سحرًا، وينكرون البعث» بتقديمٍ وتأخيرٍ.
(^٣) في م: «وأنَّ محمد رسولًا للَّه»، ومن قوله: «وَيُكَذِّبُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ» إلى هنا ساقط من ط.
(^٤) في أ: «تجعلونا».
110