تسمية من روي عنه من أولاد العشرة - ت الجوابرة - علي بن المديني (٢٣٤ هـ)
قال عروة: هؤلاء خمسة يشكون قال: وقالت الأخرى: زوجي: ليل (^١) تهامه لا برد ولا مخافة (^٢).
وقالت الأخرى: زوجي: إذا دخل فهد (^٣)، وإذا خرج أسد (^٤)، ولا يسأل عما عَهِد (^٥).
وقالت الأخرى: زوجي: الريح ريح زرنب (^٦)، والمس مس (^٧) أرنب، أغلبه والناس (^٨) يغلب.
وقالت الأخرى: زوجي: أبو مالك (^٩) وما أبو مالك، ذُو إبل كثيرة المسالك قليلة المبارك، إذ سمعن صوت مِزهر (^١٠) أيقن أنهن هوالك.
وقالت الأخرى: زوجي طويل النجاد (^١١)، رفيع العماد (^١٢)، عظيم
_________
(^١) هذا مدح بليغ، ومعناه: ليس فيه أذى، بل كليل تهامة ليس فيه حر ولا برد مفرط، وتهامه هي مكة وما حولها.
(^٢) أي لا تخاف له غائلة لكرم أخلاقه.
(^٣) أي إذا دخل البيت ينام، وصفته بالغفلة عند دخول البيت على وجه المدح له، شبهته في لينه وغفلته بالفهد لأنه يوصف بالحياء وقلة الشر وكثرة النوم.
(^٤) أي يصير بين الناس مثل الأشد.
(^٥) شديد الكرم كثير التغاضي لا يتفقد ما ذهب من ماله.
(^٦) على وزن أرنب، وهو نبت طيب الرائحة.
(^٧) أي مس زوجي كمس الأرنب في اللين والنعومة.
(^٨) وصفته على جميل عشرته لها وصبره عليها بالشجاعة.
(^٩) جاء في الصحيحين وغير "زوجي مالك، وما مالك له إبل كثيرات المبارك، قليلات المسارح" قال الحافظ في الفتح ٩/ ٢٦٧: وقع في رواية سعيد بن سلمة عند الطبراني "أبو مالك وما أبو مالك، ذو إبل كثيرة المسالك قليلة المبارك"، ثم قال: قال عياض: إن لم تكن هذه الرواية وهمًا، فالمعنى: أنها كثيرة في حال دعيها، إذا ذهبت قليلة في حال مباركها إذا قامت لكثرة ما يتعرفنها.
(^١٠) هو العدد الذي يضرب لأن زوجها إذا جاءه الضيفان أتاهم بالعيدان والمعازف، فإذا سمعن الإِبل العود عرفن أنهن هوالك.
(^١١) تصفه بطول القامة، والنجاد حمائل السيف.
(^١٢) وصفه بالشرف وسناء الذكر، وأصل العماد: عماد البيت، أي بيته في الحسب رفيع =
وقالت الأخرى: زوجي: إذا دخل فهد (^٣)، وإذا خرج أسد (^٤)، ولا يسأل عما عَهِد (^٥).
وقالت الأخرى: زوجي: الريح ريح زرنب (^٦)، والمس مس (^٧) أرنب، أغلبه والناس (^٨) يغلب.
وقالت الأخرى: زوجي: أبو مالك (^٩) وما أبو مالك، ذُو إبل كثيرة المسالك قليلة المبارك، إذ سمعن صوت مِزهر (^١٠) أيقن أنهن هوالك.
وقالت الأخرى: زوجي طويل النجاد (^١١)، رفيع العماد (^١٢)، عظيم
_________
(^١) هذا مدح بليغ، ومعناه: ليس فيه أذى، بل كليل تهامة ليس فيه حر ولا برد مفرط، وتهامه هي مكة وما حولها.
(^٢) أي لا تخاف له غائلة لكرم أخلاقه.
(^٣) أي إذا دخل البيت ينام، وصفته بالغفلة عند دخول البيت على وجه المدح له، شبهته في لينه وغفلته بالفهد لأنه يوصف بالحياء وقلة الشر وكثرة النوم.
(^٤) أي يصير بين الناس مثل الأشد.
(^٥) شديد الكرم كثير التغاضي لا يتفقد ما ذهب من ماله.
(^٦) على وزن أرنب، وهو نبت طيب الرائحة.
(^٧) أي مس زوجي كمس الأرنب في اللين والنعومة.
(^٨) وصفته على جميل عشرته لها وصبره عليها بالشجاعة.
(^٩) جاء في الصحيحين وغير "زوجي مالك، وما مالك له إبل كثيرات المبارك، قليلات المسارح" قال الحافظ في الفتح ٩/ ٢٦٧: وقع في رواية سعيد بن سلمة عند الطبراني "أبو مالك وما أبو مالك، ذو إبل كثيرة المسالك قليلة المبارك"، ثم قال: قال عياض: إن لم تكن هذه الرواية وهمًا، فالمعنى: أنها كثيرة في حال دعيها، إذا ذهبت قليلة في حال مباركها إذا قامت لكثرة ما يتعرفنها.
(^١٠) هو العدد الذي يضرب لأن زوجها إذا جاءه الضيفان أتاهم بالعيدان والمعازف، فإذا سمعن الإِبل العود عرفن أنهن هوالك.
(^١١) تصفه بطول القامة، والنجاد حمائل السيف.
(^١٢) وصفه بالشرف وسناء الذكر، وأصل العماد: عماد البيت، أي بيته في الحسب رفيع =
145