العلل المتناهية في الأحاديث الواهية - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
بَابُ التَّلْحِينِ بِالْقُرْآنِ.
١٦٠-أَخْبَرَنَا ابْنُ السَمَرْقَنْدِيِّ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ نا بَقِيَّةُ عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ مَالِكٍ الْفِزَارِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ وَأَصْوَاتِهَا وَإِيَّاكُمْ وَلُحُونِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَأَهْلِ الْفِسْقِ فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ مِنْ بَعْدِي قَوْمٌ يُرَجِّعُونَ بِالْقُرْآنِ تَرْجِيعَ الرَّهْبَانِيَّةِ وَالنَّوْحُ وَالْغِنَاءُ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ مَفْتُونَةٌ قُلُوبُهُمْ وَقُلُوبُ الَّذِينَ يُعْجِبُهُمْ شَأْنُهُمْ."
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ مَجْهُولٌ وبقية يروي عن حديث الضُّعَفَاءِ وَيُدَلِّسُهُمْ.
١٦٠-أَخْبَرَنَا ابْنُ السَمَرْقَنْدِيِّ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ نا بَقِيَّةُ عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ مَالِكٍ الْفِزَارِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ وَأَصْوَاتِهَا وَإِيَّاكُمْ وَلُحُونِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَأَهْلِ الْفِسْقِ فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ مِنْ بَعْدِي قَوْمٌ يُرَجِّعُونَ بِالْقُرْآنِ تَرْجِيعَ الرَّهْبَانِيَّةِ وَالنَّوْحُ وَالْغِنَاءُ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ مَفْتُونَةٌ قُلُوبُهُمْ وَقُلُوبُ الَّذِينَ يُعْجِبُهُمْ شَأْنُهُمْ."
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وَأَبُو مُحَمَّدٍ مَجْهُولٌ وبقية يروي عن حديث الضُّعَفَاءِ وَيُدَلِّسُهُمْ.
111