العلل المتناهية في الأحاديث الواهية - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمَالِكِيَّ يَقُولُ نا أَبُو الْحُسَيْنُ النُّورِيُّ قَالَ نا سَرِيُّ السَّقَطِيُّ قَالَ نا مَعْرُوفٌ الْكَرُخِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سِمَاكٍ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ قَضَى لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ حَاجَةً كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ".
٨٤٦-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَنَا الْعَتِيقِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ قَالَ نا عِيسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّجَّاجُ قَالَ نا دِينَارٌ مَوْلَى أَنَسٍ قَالَ نا أَنَسٌ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ قَضَى لأَخِيهِ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا قَضَى اللَّهُ لَهُ اثْنَتيْنِ وَسَبْعِينَ حَاجَةً أَسْهَلُهَا الْمَغْفِرَةُ "قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَقُولُ اللَّهُ ﷿ مَنْ بَرَّ أَحَدًا مِنْ خَلْقِي ضَعِيفًا فَلَمْ يَكُنْ مَا يُكَافِئُهُ عَلَيْهِ كَافَأْتُهُ أَنَا عَلَيْهِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ مِنْ طُرُقِهِ الثَّلاثَةِ لا يَصِحُّ أَمَّا الأَوَّلُ فَفِيهِ الْمُتَوَكِّلُ بْنُ يَحْيَى وَهُوَ مَجْهُولٌ وَكَذَلِكَ ابْنُ الْفَضْلِ وَالدِّهْقَانُ فِي الطَّرِيقِ الثَّانِي فَإِنْ سَلِمَ مِنْ ذَلِكَ فَالتَّخْلِيطُ مَنْسُوبٌ إِلَى النُّورِيِّ وَدِينَارٌ كَذَّابٌ".
٨٤٦-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَنَا الْعَتِيقِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ قَالَ نا عِيسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّجَّاجُ قَالَ نا دِينَارٌ مَوْلَى أَنَسٍ قَالَ نا أَنَسٌ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ قَضَى لأَخِيهِ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا قَضَى اللَّهُ لَهُ اثْنَتيْنِ وَسَبْعِينَ حَاجَةً أَسْهَلُهَا الْمَغْفِرَةُ "قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَقُولُ اللَّهُ ﷿ مَنْ بَرَّ أَحَدًا مِنْ خَلْقِي ضَعِيفًا فَلَمْ يَكُنْ مَا يُكَافِئُهُ عَلَيْهِ كَافَأْتُهُ أَنَا عَلَيْهِ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ مِنْ طُرُقِهِ الثَّلاثَةِ لا يَصِحُّ أَمَّا الأَوَّلُ فَفِيهِ الْمُتَوَكِّلُ بْنُ يَحْيَى وَهُوَ مَجْهُولٌ وَكَذَلِكَ ابْنُ الْفَضْلِ وَالدِّهْقَانُ فِي الطَّرِيقِ الثَّانِي فَإِنْ سَلِمَ مِنْ ذَلِكَ فَالتَّخْلِيطُ مَنْسُوبٌ إِلَى النُّورِيِّ وَدِينَارٌ كَذَّابٌ".
21