العلل المتناهية في الأحاديث الواهية - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
ولا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ".
٩٧٥-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ قَالَ نا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ نا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ يُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ " أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جميع الإشارة لا يَصِحُّ أَمَّا الطَّرِيقُ الأَوَّلُ فقال أحمد: "شريك وقيس كان كثير الخطأ فِي الحديث وأما الطريق الثاني ففيه أيوب بْن سُوَيْد قال ابن الْمُبَارَك ارم بِهِ وَقَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَأَمَّا الطريق الثالث فيوسف بْن يعقوب مجهول وفيه مُحَمَّد بْن ميمون".
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا لا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ".
٩٧٥-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ قَالَ نا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ نا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ يُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ " أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جميع الإشارة لا يَصِحُّ أَمَّا الطَّرِيقُ الأَوَّلُ فقال أحمد: "شريك وقيس كان كثير الخطأ فِي الحديث وأما الطريق الثاني ففيه أيوب بْن سُوَيْد قال ابن الْمُبَارَك ارم بِهِ وَقَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَأَمَّا الطريق الثالث فيوسف بْن يعقوب مجهول وفيه مُحَمَّد بْن ميمون".
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا لا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ".
103