العلل المتناهية في الأحاديث الواهية - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
حدثنا الكد يمي قَالَ نا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ نا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ".
٩٩٦-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أنا أبوبكر أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عُبَيْدٍ الدَّقَّاقُ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ مُوسَى قَالَ نا عَفَافٌ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامُ عَنْ فَرْقَدٍ عَنْ يَزِيدَ أَخِي مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّوَّاغُونَ وَالصَّبَّاغُونَ".
قال يَحْيَى فذهبت إلى أَبِي عُبَيْد القاسم بن سلام فسألت عن تفسير هَذَا الحديث فقال إنما الصباغ الَّذِي يزيد فِي الحديث من عنده ليزينه به وأما الصائغ فهو الَّذِي يصوغ الحديث ليس له أصل".
قال المنصف: "هَذَا التفسير على تقدير الصحة وهذا الحديث لا يصح عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ".
٩٩٧-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالا نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ قَالَ نا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشَّرُودِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ أَكْذَبَ النَّاسِ الصَّبَّاغُ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذِهِ الأَحَادِيثُ كُلُّهَا لا تصح أما الأول ففيه فرقد قال
٩٩٦-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أنا أبوبكر أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عُبَيْدٍ الدَّقَّاقُ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ مُوسَى قَالَ نا عَفَافٌ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامُ عَنْ فَرْقَدٍ عَنْ يَزِيدَ أَخِي مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّوَّاغُونَ وَالصَّبَّاغُونَ".
قال يَحْيَى فذهبت إلى أَبِي عُبَيْد القاسم بن سلام فسألت عن تفسير هَذَا الحديث فقال إنما الصباغ الَّذِي يزيد فِي الحديث من عنده ليزينه به وأما الصائغ فهو الَّذِي يصوغ الحديث ليس له أصل".
قال المنصف: "هَذَا التفسير على تقدير الصحة وهذا الحديث لا يصح عن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ".
٩٩٧-طَرِيقٌ آخَرُ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالا نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ قَالَ نا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشَّرُودِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ أَكْذَبَ النَّاسِ الصَّبَّاغُ".
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: "هَذِهِ الأَحَادِيثُ كُلُّهَا لا تصح أما الأول ففيه فرقد قال
115