موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث المختصر - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني
[المجلس الثالث والثلاثون بعد المئة]
ثم حدثنا سيدنا ومولانا شيخ الإسلام ابن حجر المذكور نفع اللَّه المسلمين بعلومه.
قال: (قوله: وتخصيصه خزيمة بقبول شهادته وحده) قلت: لم أر التخصيص صريحا، وإن كان في بعض طرق قصته ما يشعر بذلك.
وقد ترجم أبو داود للحديث المذكور بأن لا تخصيص.
أخبرني العماد أبو بكر بن إبراهيم بن العز الفرضى ﵀، أنا عبد اللَّه بن الحسين الأنصاري، وأبو بكر بن محمد، وزينب بنت يحيى السلميان، قال الأول: أنا عثمان بن علي، وقال الآخر: أن كتب إلينا عبد الرحمن بن مكي. قالا: أنا السلفي، قال الأول: إجازة، والثاني سماعا، أنا أبو الحسن مكي بن منصور، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن، أنا أبو علي محمد بن أحمد الميداني، ثنا محمد بن يحيى الذهاب، ثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري، حدثني عمارة بن خزيمة بن ثابت، أن عمه وهو من أصحاب النبي -ﷺ- حدثه أن النبي -ﷺ- ابتاع فرسا من أعرابي، فاستتبعه النبي -ﷺ- ليقبضه ثمن فرسه، فأسرع النبي -ﷺ- المشي وأبطأ الأعرابي، فطفق رجال من أصحاب النبي -ﷺ- يعترضون الأعرابي، ويساومونه الفرس، حتى زاد بعضهم في السوم على الثمن الذي ابتاع به النبي -ﷺ- الفرس، ولا يشعرون أن النبي -ﷺ- ابتاعه، فنادى الأعرابي النبي -ﷺ-: إن كنت مبتاعا [هذا] الفرس فابتعتَهُ وإلا بعته، فقام النبي -ﷺ- حين سمع الأعرابي فقال: "أوَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُة مِنْكَ؟ " فقال الأعرابي: لا واللَّه ما بعتكه، فقال النبي ﷺ: "بَلَى قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ" فطفق الناس يلوذون بالنبي -ﷺ- وبالأعرابي، وهما يتراجعان، فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدا
ثم حدثنا سيدنا ومولانا شيخ الإسلام ابن حجر المذكور نفع اللَّه المسلمين بعلومه.
قال: (قوله: وتخصيصه خزيمة بقبول شهادته وحده) قلت: لم أر التخصيص صريحا، وإن كان في بعض طرق قصته ما يشعر بذلك.
وقد ترجم أبو داود للحديث المذكور بأن لا تخصيص.
أخبرني العماد أبو بكر بن إبراهيم بن العز الفرضى ﵀، أنا عبد اللَّه بن الحسين الأنصاري، وأبو بكر بن محمد، وزينب بنت يحيى السلميان، قال الأول: أنا عثمان بن علي، وقال الآخر: أن كتب إلينا عبد الرحمن بن مكي. قالا: أنا السلفي، قال الأول: إجازة، والثاني سماعا، أنا أبو الحسن مكي بن منصور، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن، أنا أبو علي محمد بن أحمد الميداني، ثنا محمد بن يحيى الذهاب، ثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري، حدثني عمارة بن خزيمة بن ثابت، أن عمه وهو من أصحاب النبي -ﷺ- حدثه أن النبي -ﷺ- ابتاع فرسا من أعرابي، فاستتبعه النبي -ﷺ- ليقبضه ثمن فرسه، فأسرع النبي -ﷺ- المشي وأبطأ الأعرابي، فطفق رجال من أصحاب النبي -ﷺ- يعترضون الأعرابي، ويساومونه الفرس، حتى زاد بعضهم في السوم على الثمن الذي ابتاع به النبي -ﷺ- الفرس، ولا يشعرون أن النبي -ﷺ- ابتاعه، فنادى الأعرابي النبي -ﷺ-: إن كنت مبتاعا [هذا] الفرس فابتعتَهُ وإلا بعته، فقام النبي -ﷺ- حين سمع الأعرابي فقال: "أوَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُة مِنْكَ؟ " فقال الأعرابي: لا واللَّه ما بعتكه، فقال النبي ﷺ: "بَلَى قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ" فطفق الناس يلوذون بالنبي -ﷺ- وبالأعرابي، وهما يتراجعان، فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدا
17