علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
لأن الجملة الناصبة [لقوله: ﴿صبغة الله﴾] محذوفة، أي: [نلزم أو نتبع] راجعًا إلى قوله: بل نلزم ملة إبراهيم، وقوله: ﴿فإن آمنوا﴾ شرط معترض. ﴿صبغة الله- ١٣٨ - ج﴾ لابتداء الاستفهام مع أن الواو للحال.
﴿صبغة- ١٣٨ - ج ز﴾ قد يجوز على جعل الواو للابتداء، والحال أوجه وأوضح. ﴿وربكم- ١٣٩ - ج﴾ لأن قوله:
﴿صبغة- ١٣٨ - ج ز﴾ قد يجوز على جعل الواو للابتداء، والحال أوجه وأوضح. ﴿وربكم- ١٣٩ - ج﴾ لأن قوله:
244