علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
الشرط صفة قوله: ﴿آلهة﴾ [أي: آلهة غير معينة]، وقوله: ﴿هل يهلك﴾ فإن جملة الاستفهام سدت مسد ﴿جواب الشرط] في قوله: ﴿إن أتاكم﴾، [ونظيره قوله:] ﴿هل هن ممسكات رحمته﴾ فإنها جواب قوله: ﴿إن أرادني الله بضر﴾. ولا كان الشرط معلقًا بما قبله كقوله تعالى: ﴿إن عصيته﴾ لتعلق أن بقوله: ﴿فمن ينصرني﴾. ولا كان جوابًا لقسم
123