علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
الجزاء أو اللعنة. ﴿فيها – ٨٨ – ج﴾ لأن ما بعده يصلح مستأنفًا أو حالًا بعد حال.
[غير مخففين]. ﴿ينظرون- ٨٨ – لا﴾ للاستثناء منهم. ﴿توبتهم – ٩٠ – ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿افتدى به – ٩١ – ط﴾. ﴿تحبون – ٩٢ – ط﴾. ﴿تنزل التوراة- ٩٣ – ط﴾. ﴿حنيفًا- ٩٥ – ط﴾ ﴿للعاملين- ٩٦ – ج﴾ للآية، ولأن قوله: ﴿فيه آيات﴾ يصلح حالًا لمعنى الفعل في ﴿هدى﴾ ويصلح استئنافًا. ﴿مقام إبراهيم – ٩٧ – ج﴾ [للابتداء بالشرط] مع
[غير مخففين]. ﴿ينظرون- ٨٨ – لا﴾ للاستثناء منهم. ﴿توبتهم – ٩٠ – ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿افتدى به – ٩١ – ط﴾. ﴿تحبون – ٩٢ – ط﴾. ﴿تنزل التوراة- ٩٣ – ط﴾. ﴿حنيفًا- ٩٥ – ط﴾ ﴿للعاملين- ٩٦ – ج﴾ للآية، ولأن قوله: ﴿فيه آيات﴾ يصلح حالًا لمعنى الفعل في ﴿هدى﴾ ويصلح استئنافًا. ﴿مقام إبراهيم – ٩٧ – ج﴾ [للابتداء بالشرط] مع
380