علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
وأما الجائز: فما يجوز فيه الوصل والفصل لتجاذب الموجبين من الطرفين كقوله تعالى: ﴿وما أنزل من قبلك﴾ لأن واو العطف يقتضي الوصل، وتقديم المفعول على الفعل يقطع النظم، فإن التقدير: ويوقنون بالآخرة، وقوله: ﴿ويسفك الدماء﴾ لأن انتهاء الاستفهام على قوله: ﴿ويسفك الدماء﴾ يقتضي الفصل، واحتمال الواو معنى الحال في قوله: ﴿ونحن نسبح بحمدك﴾ يقتضي الوصل
128