علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
مجهول ومفعوله.
والمجوز لوجه: كقوله تعالى: ﴿أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة﴾ لأن الفاء في قوله: ﴿لا يخفف﴾ لتعقيب يتضمن معنى الجواب والجزاء لا حقيقة [الجواب والجزاء]، وذلك يوجب الوصل، إلا أن نظم الفعل على الاستئناف يري للفصل وجهًا.
وقوله: ﴿فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به﴾ لأن فاء الجواب والجزاء أكد في الوصل، ونظم الابتداء في قوله: ﴿فلعنة الله﴾: [في وجه جواز الفصل أضعف﴾.
والمجوز لوجه: كقوله تعالى: ﴿أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة﴾ لأن الفاء في قوله: ﴿لا يخفف﴾ لتعقيب يتضمن معنى الجواب والجزاء لا حقيقة [الجواب والجزاء]، وذلك يوجب الوصل، إلا أن نظم الفعل على الاستئناف يري للفصل وجهًا.
وقوله: ﴿فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به﴾ لأن فاء الجواب والجزاء أكد في الوصل، ونظم الابتداء في قوله: ﴿فلعنة الله﴾: [في وجه جواز الفصل أضعف﴾.
130