علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
ط﴾. ﴿الألباب- ١٩٠ – ج﴾ لأن ﴿الذين﴾ يصلح نعتًا ﴿لأولي الألباب﴾ وخير محذوف، أي: هم الذين. والوصل أشهر لاتصال ثمرة الألباب بها. ﴿والأرض- ١٩١ – ج﴾ لأن التقدير: يقولون ربنا، مع أن الكلام متسق. ﴿باطلًا- ١٩١ – ج﴾ للابتداء بسبحانك تعظيمًا، وإلا فالمقول متحد وفاء التعقيب متعقب. ﴿أخزيته- ١٩٢ - ط﴾.
﴿فآمنا- ١٩٣ - ق﴾ قد قيل. والوصل أولى لأن كلمة ﴿بنا تكرار، وقوله: ﴿فاغفر لنا﴾ معطوف على ﴿آمنا﴾ أي إذا آمنا فاغفر لنا. ﴿الأبرار- ١٩٣ - ج﴾ للآية، ووجه الوصل أن ﴿وآتنا﴾ عطف على ﴿فقنا﴾. ﴿يوم القيامة- ١٩٤ - ط﴾. ﴿أو أنثى- ١٩٥ - ج﴾ لاتحاد الكلام، وإلا فقوله:
﴿فآمنا- ١٩٣ - ق﴾ قد قيل. والوصل أولى لأن كلمة ﴿بنا تكرار، وقوله: ﴿فاغفر لنا﴾ معطوف على ﴿آمنا﴾ أي إذا آمنا فاغفر لنا. ﴿الأبرار- ١٩٣ - ج﴾ للآية، ووجه الوصل أن ﴿وآتنا﴾ عطف على ﴿فقنا﴾. ﴿يوم القيامة- ١٩٤ - ط﴾. ﴿أو أنثى- ١٩٥ - ج﴾ لاتحاد الكلام، وإلا فقوله:
408