علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
قوله: ﴿فأعرض﴾ متصل بما قبله، معناه: إذا كتب الله ما يبيتون فأعرض ولا تهتم. ﴿على الله - ٨١ - ط﴾. ﴿القرآن- ٨٢ - ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الشرط. ﴿أذاعوا به- ٨٣ - ط﴾.
[﴿يستنبطونه منهم - ٨٣ - ط﴾]. ﴿في سبيل الله- ٨٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لا تكلف﴾ يصلح مستأنفًا أو حالًان أي قاتل غير مكلف إلا نفسك، ولعطف قوله: [﴿وحرض المؤمنين﴾ على قوله:] ﴿فقاتل﴾. ﴿المؤمنين- ٨٤ - ج﴾ لأن ﴿عسى] مستأنف لفظًا ومتصل معنى، لأنه لترجية تحريض ما أمر به قبل.
﴿كفروا- ٨٤ - ط﴾. ﴿نصيب منها- ٨٥ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع واو العطف. ﴿كفل منها- ٨٥ - ط﴾. ﴿أو ردوها-
[﴿يستنبطونه منهم - ٨٣ - ط﴾]. ﴿في سبيل الله- ٨٤ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لا تكلف﴾ يصلح مستأنفًا أو حالًان أي قاتل غير مكلف إلا نفسك، ولعطف قوله: [﴿وحرض المؤمنين﴾ على قوله:] ﴿فقاتل﴾. ﴿المؤمنين- ٨٤ - ج﴾ لأن ﴿عسى] مستأنف لفظًا ومتصل معنى، لأنه لترجية تحريض ما أمر به قبل.
﴿كفروا- ٨٤ - ط﴾. ﴿نصيب منها- ٨٥ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع واو العطف. ﴿كفل منها- ٨٥ - ط﴾. ﴿أو ردوها-
328