علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
[﴿ويذرهم] أو ﴿نذرهم]﴾ بالرفع، ومن جزم، فلا وقف له، لأنه معطوف على موضع ﴿فلا هادي له﴾. ﴿مرساها- ١٨٧ - ط﴾. ﴿عند ربي- ١٨٧ - ج﴾. لاختلاف الجملتين.
﴿إلا هو- ١٨٧ - ط﴾. ﴿والأرض- ١٨٧ - ط﴾. ﴿إلا بغتة- ١٨٧ - ط﴾. ﴿عنها- ١٨٧ - ط﴾. ﴿ما شاء الله- ١٨٨ - ط﴾. ﴿من الخير- ١٨٨ - ج﴾. لأن المعنى لو علمت الغيب من أمر القحط لاستكثرت من الطعام، وما مسني الجوع،
﴿إلا هو- ١٨٧ - ط﴾. ﴿والأرض- ١٨٧ - ط﴾. ﴿إلا بغتة- ١٨٧ - ط﴾. ﴿عنها- ١٨٧ - ط﴾. ﴿ما شاء الله- ١٨٨ - ط﴾. ﴿من الخير- ١٨٨ - ج﴾. لأن المعنى لو علمت الغيب من أمر القحط لاستكثرت من الطعام، وما مسني الجوع،
526