علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
وما قيل أن المتوفى هاهنا الله لا يصح، إذ لا اتصال للملائكة بالجملة إلا بإسناد الفعل إليهم، على أن الكفار لا يستحقون أن يكون الله تعالى متوفيهم بلا واسطة.
﴿وأدبارهم- ٥٠ - ج﴾ للإضمار، أي: ويقولون ذوقوا، مع ظاهر العطف. ﴿للعبيد- ٥١ - لا﴾ لتعلق الكاف. ﴿فرعون- ٥٢ - لا﴾ للعطف. ﴿والذين من قبلهم- ٥٢ - ط﴾. ﴿بذنوبهم- ٥٢ - ط﴾. ﴿بأنفسهم- ٥٣ - لا﴾ لعطف ﴿أن﴾ على ﴿بأن﴾. ﴿عليم- ٥٣ - لا﴾ للكاف. ﴿فرعون- ٥٤ - لا﴾ للعطف. ﴿والذين من قبلهم- ٥٤ - ط﴾. [﴿بآيات ربهم- ٥٤ - ج﴾] [لاختلاف الجملتين مع الفاء]. ﴿آل
﴿وأدبارهم- ٥٠ - ج﴾ للإضمار، أي: ويقولون ذوقوا، مع ظاهر العطف. ﴿للعبيد- ٥١ - لا﴾ لتعلق الكاف. ﴿فرعون- ٥٢ - لا﴾ للعطف. ﴿والذين من قبلهم- ٥٢ - ط﴾. ﴿بذنوبهم- ٥٢ - ط﴾. ﴿بأنفسهم- ٥٣ - لا﴾ لعطف ﴿أن﴾ على ﴿بأن﴾. ﴿عليم- ٥٣ - لا﴾ للكاف. ﴿فرعون- ٥٤ - لا﴾ للعطف. ﴿والذين من قبلهم- ٥٤ - ط﴾. [﴿بآيات ربهم- ٥٤ - ج﴾] [لاختلاف الجملتين مع الفاء]. ﴿آل
540