علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
سلاما- ٦٢ - ط﴾. ﴿بأمر ربك- ٦٤ - ج﴾ لاختلاف الجملتين.
﴿وما بين ذلك- ٦٤ - ج﴾ لأن قوله: «وما كان» معطوف على «وما نتنزل»، مع وقوع العارض.
﴿نسيا- ٦٤ - ج﴾ لأن قوله: «رب السماوات» خبر مبتدأ محذوف، أي: هو رب، أو بدل: «ربك»، والوقف أجوز للآية. ﴿لعبادته- ٦٥ - ط﴾. ﴿جثيا- ٦٨ - ج﴾ للآية مع العطف واتصال المعنى. ﴿عتيا- ٦٩ - ج﴾ كذلك. ﴿وأردها- ٧١ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى.
﴿وما بين ذلك- ٦٤ - ج﴾ لأن قوله: «وما كان» معطوف على «وما نتنزل»، مع وقوع العارض.
﴿نسيا- ٦٤ - ج﴾ لأن قوله: «رب السماوات» خبر مبتدأ محذوف، أي: هو رب، أو بدل: «ربك»، والوقف أجوز للآية. ﴿لعبادته- ٦٥ - ط﴾. ﴿جثيا- ٦٨ - ج﴾ للآية مع العطف واتصال المعنى. ﴿عتيا- ٦٩ - ج﴾ كذلك. ﴿وأردها- ٧١ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى.
686