علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
ب ﴿تعملون﴾، ووجه الوصل على قراءة [﴿تعملون] بالتاء] أوضح.
﴿فارجعوا- ١٣ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ويستأذن﴾ يصلح مستأنفًا وحالًا.
﴿بعورة- ١٣ - ط﴾ لمن لم يقف على: ﴿عورة﴾، وجعل ﴿ما﴾ النفي، وخبرها ﴿حال ﴿يقولون﴾، واستأنف إخبارًا من الله، من قوله: ﴿إن يريدون﴾. ومن وقف على ﴿عورة﴾ يجعل ﴿ما﴾ النفي، وخبرها ابتداء] إخبار من الله تعالى، موصلًا بقوله: ﴿إن يريدون﴾ وهو الأصح.
﴿فارجعوا- ١٣ - ج﴾ لأن قوله: ﴿ويستأذن﴾ يصلح مستأنفًا وحالًا.
﴿بعورة- ١٣ - ط﴾ لمن لم يقف على: ﴿عورة﴾، وجعل ﴿ما﴾ النفي، وخبرها ﴿حال ﴿يقولون﴾، واستأنف إخبارًا من الله، من قوله: ﴿إن يريدون﴾. ومن وقف على ﴿عورة﴾ يجعل ﴿ما﴾ النفي، وخبرها ابتداء] إخبار من الله تعالى، موصلًا بقوله: ﴿إن يريدون﴾ وهو الأصح.
817