علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
﴿الصالحات- ٢١﴾ وقف لمن قرأ ﴿سواء﴾ بالرفع على الابتداء، ومن نصب فإنما ينصبه بقوله: ﴿نجعلهم﴾ فلم يقف.
﴿ومماتهم- ٢١ - ط﴾ ﴿غشاوة- ٢٣ - ط﴾ ﴿من بعد الله- ٢٣ - ط﴾ ﴿غلا الدهر- ٢٤ - ج﴾ لاختلاف القائل والمقول، مع احتمال الواو الحال.
﴿من علم- ٢٤ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع اتصال المعنى.
﴿والأرض- ٢٧ - ط﴾ ﴿جاثية- ٢٨ - ط﴾ وقف لمن قرأ ﴿كل أمة﴾ بالرفع على الابتداء، ومن نصب جعله بدل الأول
﴿ومماتهم- ٢١ - ط﴾ ﴿غشاوة- ٢٣ - ط﴾ ﴿من بعد الله- ٢٣ - ط﴾ ﴿غلا الدهر- ٢٤ - ج﴾ لاختلاف القائل والمقول، مع احتمال الواو الحال.
﴿من علم- ٢٤ - ج﴾ لانقطاع النظم، مع اتصال المعنى.
﴿والأرض- ٢٧ - ط﴾ ﴿جاثية- ٢٨ - ط﴾ وقف لمن قرأ ﴿كل أمة﴾ بالرفع على الابتداء، ومن نصب جعله بدل الأول
938