علل الوقوف = الوقف والابتداء - ت العيدي - أبو عبد الله محمد بن طيفور السجاوندي
لطائف الصنع، وإن قيل يضمر بينهما التي، فلا يتجه الوصل، لأن الحذف يوجب الوقف.
﴿بناها- ٢٧ -﴾ وقفة لاتباع [خبر خبرًا] بلا عطف، ثم الوقف المطلق على: ﴿دحاها- ٣٠ -﴾، والجائز ضرورة على قوله: ﴿ضحاها- ٢٩ -﴾، و: ﴿مرعاها- ٣١ -﴾ ضرورة انقطاع النفس.
﴿أرساها- ٣٢ - لا﴾ لأن ﴿متاعا﴾ مفعول له. ﴿ولأنعامكم- ٣٣ - ط﴾ الكبرى- ٣٤ - ز﴾ على أن عامل ﴿إذا﴾ هناك محذوف، أي: إذا جاءت الطامة الكبرى ترون ما ترون، و: ﴿يوم﴾ مفعول محذوف، أي: اذكر يوم، والوصل أجوز على أن ﴿يوم﴾ ظرف: ﴿جاءت﴾، وعامل ﴿إذا﴾ يقدر بعد: ﴿يرى﴾ ن أي: ترون ما ترون.
﴿بناها- ٢٧ -﴾ وقفة لاتباع [خبر خبرًا] بلا عطف، ثم الوقف المطلق على: ﴿دحاها- ٣٠ -﴾، والجائز ضرورة على قوله: ﴿ضحاها- ٢٩ -﴾، و: ﴿مرعاها- ٣١ -﴾ ضرورة انقطاع النفس.
﴿أرساها- ٣٢ - لا﴾ لأن ﴿متاعا﴾ مفعول له. ﴿ولأنعامكم- ٣٣ - ط﴾ الكبرى- ٣٤ - ز﴾ على أن عامل ﴿إذا﴾ هناك محذوف، أي: إذا جاءت الطامة الكبرى ترون ما ترون، و: ﴿يوم﴾ مفعول محذوف، أي: اذكر يوم، والوصل أجوز على أن ﴿يوم﴾ ظرف: ﴿جاءت﴾، وعامل ﴿إذا﴾ يقدر بعد: ﴿يرى﴾ ن أي: ترون ما ترون.
1090