اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نظم المتناثر

أبو عبد الله محمد بن أبي الفيض جعفر بن إدريس الحسني الإدريسي الشهير بـ الكتاني
نظم المتناثر - أبو عبد الله محمد بن أبي الفيض جعفر بن إدريس الحسني الإدريسي الشهير بـ الكتاني
(كتاب المعجزات والخصائص) .
٢٤٧- (دعوى النبوة وإظهاره المعجزات) .
دعوى النبوة منه ﷺ وإظهاره للمعجزات
- ذكر السعد في شرح النسفية أنها متواترة ونصه بعد كلام أما دعوى النبوءة فقد علم بالتواتر وأما إظهار المعجزة فنقل عنه من الأمور الخارقة للعادة ما بلغ القدر المشترك منه حد التواتر وإن كانت تفاصيله آحادًا كشجاعة على وجود حاتم فإن كلًا منهما ثبت بالتواتر وإن كانت تفاصيله آحادًا وهي مذكورة في كتب السبر اهـ بإسقاط ما لم تدع الحاجة إليه وفي الشفا للقاضي عياض نقلًا عن بعض الأئمة قال جرى على يديه ﷺ آيات وخوارق عادات إن لم يبلغ واحد منها القطع فيبلغه جميعها قال الشهاب في شرحها أي مجموعها وهذا يسمى التواتر المعنوي اهـ وفي دلائل الخيرات وصلى الله على أفضل من طاب منه النجار وسما به الفخار واستنارت بنور جبينه الأقمار وتضاءلت عند جود يمينه الغمائم والبحار سيدنا ونبينا محمد الذي بباهر آياته أضاءت الأنجاد والأغوار وبمعجزات آياته نطق الكتاب وتواترت الأخبار اهـ.
قال في مطالع المسرات وإن لم تكن معجزاته كلها متواترة الأشخاص فهي متواتر المعنى والقدر المشترك بين أفرداها اهـ على أنه قد تواتر بعضها عنه ﷺ بعينه خصيصه نفسه كما يأتي وناهيك بمعجزة القرآن التي ليس قبلها ولا بعدها معجزة تساويها بل ولا تدانيها فإنها معلومة قطعًا منقولة إلينا بالتواتر ولا مرية ولا خلاف بمجيئ النبي ﷺ وظهورها من قبله واستدلاله بحجتها قال عياض في الشفا وإن أنكر هذا معاند جاحد فهو كإنكاره وجود سيدنا محمد في الدنيا اهـ.
203
المجلد
العرض
83%
الصفحة
203
(تسللي: 202)