اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح شواهد المغني

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
شرح شواهد المغني - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
تبلت: بمثناة فوقية ثم موحدة، أي أفسدت. قال: تبّله الحب: أي أسقمه وأفسده. والفؤاد: القلب على المشهور. وقيل: باطن القلب. وقيل: غشاؤه.
والخريدة. من النساء: الحيية، وقيل العذراء. وخاؤها معجمة ودالها مهملة.
والضجيع الذي يضاجعها الى جنبها. والمراد بالبارد: البسام الثغر. ويروى: تسقى، وتشفى. والعاتق: الخمر. طمرّة: بكسرتين وتشديد الراء. قال في الصحاح:
فرس تمرّ بتشديد الراء وهو المستعد للوثب والعدو (١).

فائدة: [حسّان بن ثابت]
حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو الأنصاري الخزرجي، يكنى أبا الوليد، وقيل أبا الحسام، وقيل: أبا عبد الرحمن.
شاعر رسول الله ﷺ، له رواية، روى عنه ابنه عبد الرحمن والبراء بن عازب وسعيد بن المسيّب.
قال ابن سعد: عاش مائة وعشرين سنة، ستين في الجاهلية وستين في الاسلام (٢)، وكذلك أبوه وجده. وكان قديم الاسلام، ولم يشهد مع النبي ﷺ مشهدا لأنه كان يجبن (٣).
وأخرج أحمد وغيره عن ابن المسيب قال: مرّ عمر بحسان، وهو ينشد في المسجد، فلحظ إليه فقال: قد كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك. ثم التفت إلى أبى هريرة فقال: أنشدك بالله، سمعت رسول الله ﷺ يقول: أجب عنيّ، أيدك الله بروح القدس! قال: نعم. وأخرج أبو يعلي عن عائشة قالت:
كان رسول الله ﷺ يضع لحسان بن ثابت منبرا في المسجد ينشد عليه قائما، ينافح عن رسول الله ﷺ، ثم يقول رسول الله ﷺ: ان الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح عن رسول الله ﷺ. وأخرج ابن منده، وأبو الفرج الأصبهاني، في الأغاني،
_________
(١) (وطمر) بدل (تمرة) في المراجع السابقة، وهو الفرس المستفز للوثب والعدو. وقال أبو عبيدة: هو المشمر الخلق.
(٢) انظر الاغاني ٤/ ١٤٠، والشعراء ٢٦٤
(٣) الشعراء ٢٦٤.
333
المجلد
العرض
32%
الصفحة
333
(تسللي: 331)