اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح شواهد المغني

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
شرح شواهد المغني - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
قوله: وما راعني ويسير فعل مضارع من السير، ووقع فاعلا لراعني بتقدير أن المصدرية، أي: وما راعني الا أن يسير، أي سيره. وبشرطة: متعلق به وهو بضم الشين وسكون الراء وفتح الطاء المهملة، بمعنى الشرطي. والقين: الحداد، ونصبه على الحال. ويفش: من فش الكير نفسه، إذا أخرج ما فيه من الريح.
والكير: بكسر الكاف، كير الحداد، وهو زق أو جلد غليظ. المعنى: أتعجب منه، وقد كان أمس حدادا ينفخ بالكير واليوم رأيته صار والى الشرطة.
٦٧١ - وأنشد:
ولقد أمرّ على اللّئيم يسبّني
تقدم شرحه في شواهد الباء الموحدة (١).
٦٧٢ - وأنشد:
ولولا بنوها حولها لخبطتها
هو للزّبير بن العوّام ﵁، وتمامه:
كخبطة عصفور ولم أتلعثم
وبهذا عرف أن الصواب لخبطتها بتقديم الباء على الطاء من الخبط. وحرّف من رواه لخطبتها، بتقديم الطاء، من الخطبة. والضمير في بنوها لزوجته بنت الصدّيق ﵂. وكان الزّبير ضرابا للنساء، وكان أولاد أسماء يحولون بينه وبين ضربها. ويقال: خبطت الشجرة إذا ضربتها بالعصا ليسقط ورقها. وتلعثم في الأمر: تمكث فيه وتأنى، بعين مهملة وتاء مثلثة.
٦٧٣ - وأنشد:
مضى زمن والنّاس يستشفعون بي (٢)
_________
(١) سبق ص ٣١٠، الشاهد رقم ١٣٨
(٢) ديوان قيس بن ذريح ١١٣، وانظر الامالي ١/ ١٣٦ والاغاني ٩/ ٢١٤، والتنبيه ٥٢، وقد اختلف في نسبة هذه القصيدة، فقد نسبت الى ابن ذريح والمجنون وجميل وعمرو بن حكيم التميمي، وللضحاك ابن عمارة ... الخ.
841
المجلد
العرض
82%
الصفحة
841
(تسللي: 840)