شرح شواهد المغني - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
٧٧٦ - وأنشد:
ها بيّنا ذا صريح النّصح فاصغ له (١)
٧٧٧ - وأنشد:
خرجت بها أمشي تجرّ وراءنا
هو من معلقة امرئ القيس، وقد تقدّم شرحه في شواهد لو (٢).
٧٧٨ - وأنشد:
عهدت سعاد ذات هوى معنّى ... فزدت، وعاد سلوانا هواها
لم يسم قائله. والمعنّى: الأسير في الحب، من عناه يعنيه. والعاني: الأسير.
وسلوان: بضم السين، بمعنى السلوة. قال الأصمعي: يقول الرجل لصاحبه سقيتني سلوة وسلوانا، أي طيبت
نفسي عنك. ويقال: السلوان دواء يسقاه الحزين فيسلو. ومعنى البيت: أنه لما كان مغرما بها كانت خالية، فلما زاد سلوانا زادت هي غراما. وقوله: ذات هوى: حال من المفعول، وهو سعاد. ومعنى: حال من الفاعل في عهدت.
٧٧٩ - وأنشد:
ومن يقترب منّا ويخضع نؤوه (٣)
لم يسم قائله. وتمامه:
ولا يخش ظلما ما أقام ولا هضما
نؤوه: من آواه يؤويه ايواء. والهضم: الظلم، وقوله: ويخضع بالنصب
_________
(١) صدر بيت وعجزه:
وطع فطاعة مهد نصحه رشد
وقائله مجهول.
(٢) انظر ص ٦٥٢، وانظر من المعلقة ص ٢٠ و٩٦ و٩٧ و٣٦٠ و٤٥١ و٤٦٣ و٥٥٨ و٦٥٢ و٧٧٢ و٧٨٢ و٨٥٧ و٨٦٣ و٨٨٣.
(٣) ابن عقيل ٢/ ١٣٤
ها بيّنا ذا صريح النّصح فاصغ له (١)
٧٧٧ - وأنشد:
خرجت بها أمشي تجرّ وراءنا
هو من معلقة امرئ القيس، وقد تقدّم شرحه في شواهد لو (٢).
٧٧٨ - وأنشد:
عهدت سعاد ذات هوى معنّى ... فزدت، وعاد سلوانا هواها
لم يسم قائله. والمعنّى: الأسير في الحب، من عناه يعنيه. والعاني: الأسير.
وسلوان: بضم السين، بمعنى السلوة. قال الأصمعي: يقول الرجل لصاحبه سقيتني سلوة وسلوانا، أي طيبت
نفسي عنك. ويقال: السلوان دواء يسقاه الحزين فيسلو. ومعنى البيت: أنه لما كان مغرما بها كانت خالية، فلما زاد سلوانا زادت هي غراما. وقوله: ذات هوى: حال من المفعول، وهو سعاد. ومعنى: حال من الفاعل في عهدت.
٧٧٩ - وأنشد:
ومن يقترب منّا ويخضع نؤوه (٣)
لم يسم قائله. وتمامه:
ولا يخش ظلما ما أقام ولا هضما
نؤوه: من آواه يؤويه ايواء. والهضم: الظلم، وقوله: ويخضع بالنصب
_________
(١) صدر بيت وعجزه:
وطع فطاعة مهد نصحه رشد
وقائله مجهول.
(٢) انظر ص ٦٥٢، وانظر من المعلقة ص ٢٠ و٩٦ و٩٧ و٣٦٠ و٤٥١ و٤٦٣ و٥٥٨ و٦٥٢ و٧٧٢ و٧٨٢ و٨٥٧ و٨٦٣ و٨٨٣.
(٣) ابن عقيل ٢/ ١٣٤
901