اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح شواهد المغني

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
شرح شواهد المغني - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
قال التبريزي: خبر (إن) في قوله: (أوصيني). والمعنى: إني أهل لأن يوصى إليّ حينئذ غيري، ولا يوصى غيري بي. و(ما) في ما القوم زائدة.
وأنجيه: جمع نجي. والمعنى: صاروا فرقا لما حربهم (١) من الشر يتناجون ويتشاورون. واضطرب القوم: أي لجزعهم لم يثبتوا على الخيل. والأرشية:
الدلاء، جمع رشا، بكسر الراء، وشد فوق بعضهم: أي خوف السقوط لضعف الاستمساك عند غلبة النعاس، أو لأنهم أسروا.
٧٩٧ - وأنشد:
أأكرم من ليلى عليّ فتبتغي ... به الجاه أم كنت امرا لا أطيعها
تقدم شرحه (٢).
٧٩٨ - وأنشد:
نعم الفتى المرّيّ أنت إذا هم ... حضروا لدى الحجرات نار الموقد (٣)
هو لزهير بن أبي سلمى من قصيدة يمدح بها سنان بن أبي حارثة المرّي، وأوّلها:
لمن الدّيار غشيتها بالفدفد ... كالوحي في حجر المسيل المخلد
وقبل هذا البيت:
وإلى سنان سيرها ووسيجها ... حتّى تلاقيها بطلق الأسعد
الفدفد: المكان المرتفع فيه صلابة وحجارة. ويقال: هي أرض مستوية. وقوله:
_________
(١) في الحماسة: (حزبهم) بالزاي المنقوطة.
(٢) انظر ص ٢٢١ وهو مع الشاهد رقم ١٠٨ من قصيدة واحدة.
(٣) شرح ديوان زهير ٢٧٥، والخزانة ٤/ ١١٢
915
المجلد
العرض
89%
الصفحة
915
(تسللي: 914)