اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفائق في غريب الحديث

أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
الفائق في غريب الحديث - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
كَانَ ﵊ يَأْكُل الْعِنَب خرطا.
خرط يُقَال: خرط العنقود واخترطه: إِذا وَضعه فِي فِيهِ وَأخرج عمشومه عَارِيا. نهى صلى الله تَعَالَى وَآله وَسلم أَن يضحى بالمخرمة الْأذن.
خرم هِيَ مقطوعتها. قَالَ لَهُ ﷺ حَكِيم بن حزَام: أُبايعك على أَلا أخرَّ إِلَّا قَائِما. فَقَالَ: أما من قبلنَا فَلَنْ تَخِر إِلَّا قَائِما.
خرر أى لَا أَمُوت إِلَّا ثَابتا على الْإِسْلَام قَائِما بِالْحَقِّ. وَمعنى جَوَابه صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم إِنَّك لن تعدم من جهتنا الِاجْتِهَاد فِي إرشادك وَفِي أَلا تَمُوت إِلَّا بِهَذِهِ الصّفة. إِنَّه ﷺ وَأَبا بكر ﵁ حِين خرجا مُهَاجِرين استأجرا رجلا من بني الديل هاديا خريتا فَأخذ بهم يدبحر.
خرت هُوَ الماهر بِالدّلَالَةِ الَّذِي يَهْتَدِي لأخرات الْمَفَازَة وَهِي مضايقها وطرقها الْخفية. يدبحر: أَي طَرِيق بحرٍ يُرِيد السَّاحِل لِأَن الطَّرِيق كَانَ عَلَيْهِ. من اقتراب السَّاعَة إخراب العامر وَعمارَة الخراب وان يكون الفىء رفءدا وَأَن يتمرس الرجل بِدِينِهِ تمرُّس الْبَعِير بِالشَّجَرَةِ.
خرب وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الإخراب: أَن يتْرك الْموضع خربا والتخريب: الْهدم وَقَرَأَ وَحده: (يُخَرِّبون بُيُوتهم) مُشَدّدَة وَالْبَاقُونَ يُخْربُون وَالْمرَاد مَا يُخرّبه الْمُلُوك من الْعمرَان وتعمّره من الخراب شَهْوَة لَا صلاحًا. الْفَيْء: الْخراج أَي يصلونَ بِهِ من أَرَادوا وَلَا يصرفونه إِلَى مصارفه. يتمرس بِدِينِهِ: أَي يتلعب بِهِ ويعبث كَمَا يتحكك الْبَعِير بِالشَّجَرَةِ متعبثا.
361
المجلد
العرض
81%
الصفحة
361
(تسللي: 351)