الفائق في غريب الحديث - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
وَمَا يخْطر فِي سنّ. خطيطه فِي ضف. فتحطمه فِي هض. وخطيفة فِي خر. كالخطائط فِي سل. الْمُخَاطب فِي رس. خطر فِي أر. عَن خطمه فِي حت. خطّارة فِي جن. واسوق خطوي فِي ذُقْ.
الْخَاء مَعَ الْفَاء
. النَّبِي ﷺ أَيّمَا سَرِيَّة غزت فأخفقت كَانَ لَهَا أجرهَا مرَّتَيْنِ.
خَفق أَي لم تغنم وَحَقِيقَته صادفت الْغَنِيمَة خافقةً غير ثَابِتَة مُسْتَقِرَّة فَهُوَ من بَاب أجنبته وأنحلته وأقحمته. قَالَ ﷺ: يَا أم عَطِيَّة إِذا خفضت فأشمي وَلَا تنهكي فَإِنَّهُ أسرى للْوَجْه وأحظى عِنْد الزَّوْج.
خفض الْخَفْض: ختن الْمَرْأَة خَاصَّة شبَّه الْقطع الْيَسِير بإشمام الرَّائِحَة. والنهك: الْمُبَالغَة فِيهِ. أسرى من سروت عَنهُ الثَّوْب: إِذا كشفته أَي أجلى للْوَجْه وأصفى للونه وَالضَّمِير فِي فَإِنَّهُ للإشمام. أَبُو بكر ﵁ ذكر الْمُسلمين فَقَالَ: فَمن ظلم مِنْهُم أحدا فقد أَخْفَر الله وَمن ولى من أَمر النَّاس شَيْئا فَلم يعطهم كتاب الله فَعَلَيهِ بهلة الله وَمن صلى الصُّبْح فَهُوَ فِي خفرة الله.
خفر خفرت الرجل أجرته وحفظت عَهده وأخفرته: نقضت عَهده الْهمزَة فِيهِ مثلهَا فِي أشكيته كَأَن الْمَعْنى: أزلت خُفرته. كتاب الله أَي مراسمه فِي الْعدْل والإنصاف. البهلة بِالْفَتْح وَالضَّم: اللَّعْنَة. أَبُو ذَر ﵁ قدم مَكَّة عِنْد إِسْلَامه فَذكر أَنه كَانَ يمشي نَهَاره فَإِذا كَانَ اللَّيْل سَقَطت كأنى خَفَاء.
الْخَاء مَعَ الْفَاء
. النَّبِي ﷺ أَيّمَا سَرِيَّة غزت فأخفقت كَانَ لَهَا أجرهَا مرَّتَيْنِ.
خَفق أَي لم تغنم وَحَقِيقَته صادفت الْغَنِيمَة خافقةً غير ثَابِتَة مُسْتَقِرَّة فَهُوَ من بَاب أجنبته وأنحلته وأقحمته. قَالَ ﷺ: يَا أم عَطِيَّة إِذا خفضت فأشمي وَلَا تنهكي فَإِنَّهُ أسرى للْوَجْه وأحظى عِنْد الزَّوْج.
خفض الْخَفْض: ختن الْمَرْأَة خَاصَّة شبَّه الْقطع الْيَسِير بإشمام الرَّائِحَة. والنهك: الْمُبَالغَة فِيهِ. أسرى من سروت عَنهُ الثَّوْب: إِذا كشفته أَي أجلى للْوَجْه وأصفى للونه وَالضَّمِير فِي فَإِنَّهُ للإشمام. أَبُو بكر ﵁ ذكر الْمُسلمين فَقَالَ: فَمن ظلم مِنْهُم أحدا فقد أَخْفَر الله وَمن ولى من أَمر النَّاس شَيْئا فَلم يعطهم كتاب الله فَعَلَيهِ بهلة الله وَمن صلى الصُّبْح فَهُوَ فِي خفرة الله.
خفر خفرت الرجل أجرته وحفظت عَهده وأخفرته: نقضت عَهده الْهمزَة فِيهِ مثلهَا فِي أشكيته كَأَن الْمَعْنى: أزلت خُفرته. كتاب الله أَي مراسمه فِي الْعدْل والإنصاف. البهلة بِالْفَتْح وَالضَّم: اللَّعْنَة. أَبُو ذَر ﵁ قدم مَكَّة عِنْد إِسْلَامه فَذكر أَنه كَانَ يمشي نَهَاره فَإِذا كَانَ اللَّيْل سَقَطت كأنى خَفَاء.
385