الفائق في غريب الحديث - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
هُوَ أَن يَأْخُذ الصَّبِي الْعذرَة وَهِي وجع فِي الْحلق فتدغر الْمَرْأَة ذَلِك الْموضع دغر أَي تَدْفَعهُ بإصبعها. ضحَّى ﷺ بكبش أدغم. دغم هُوَ مَا اسودت أرنبته وَمَا تَحت حنكه وَفِي أمثالهم: الذِّئْب أدغم وَهُوَ من الْإِدْغَام لِأَنَّهُ لون فِي لون آخر. دغر عَليّ ﵇ لاقطع فِي الدغرة. هِيَ الخلسة لِأَن المختلس يدْفع نَفسه على الشَّيْء. تدغرن فِي (عل) . تدغفقها دغفقة فِي (نط) .
الدَّال مَعَ الْفَاء
النَّبِي ﷺ أُتي بأسير يوعك فَقَالَ لقوم: اذْهَبُوا بِهِ فأدفوه فَذَهَبُوا بِهِ فَقَتَلُوهُ فوداه رَسُول الله ﷺ. دفأ أَرَادَ الإدفاء من الدفء فحسبوه الإدفاء بِمَعْنى الْقَتْل فِي لُغَة أهل الْيمن يُقَال: أدفأت الجريح ودافأته ودافقته ودفوته ودافيته: أجهزت عَلَيْهِ وَالْأَصْل أدفئوه فخففه بِحَذْف الْهمزَة وَهُوَ تَخْفيف شَاذ وَنَظِيره: لاهناك المرتع وتخفيفه القياسي أَن تجْعَل الْهمزَة بَين بَين. فصل مَا بَين الْحَلَال وَالْحرَام الصَّوْت والدف فِي النِّكَاح دفف هُوَ الَّذِي تضرب بِهِ النِّسَاء بِالضَّمِّ وَالْفَتْح. وَالْمرَاد بالصوت الإعلان. أبْصر ﷺ فِي بعض أَسْفَاره شَجَرَة دفواء تسمى ذَات أنواط كَانَ يناط بهَا السِّلَاح وتُعبد من دون الله. دفو الأدفى: الطَّوِيل الْجنَاح من الطير والطويل القرنين من الوعول وَيُقَال: عنز
الدَّال مَعَ الْفَاء
النَّبِي ﷺ أُتي بأسير يوعك فَقَالَ لقوم: اذْهَبُوا بِهِ فأدفوه فَذَهَبُوا بِهِ فَقَتَلُوهُ فوداه رَسُول الله ﷺ. دفأ أَرَادَ الإدفاء من الدفء فحسبوه الإدفاء بِمَعْنى الْقَتْل فِي لُغَة أهل الْيمن يُقَال: أدفأت الجريح ودافأته ودافقته ودفوته ودافيته: أجهزت عَلَيْهِ وَالْأَصْل أدفئوه فخففه بِحَذْف الْهمزَة وَهُوَ تَخْفيف شَاذ وَنَظِيره: لاهناك المرتع وتخفيفه القياسي أَن تجْعَل الْهمزَة بَين بَين. فصل مَا بَين الْحَلَال وَالْحرَام الصَّوْت والدف فِي النِّكَاح دفف هُوَ الَّذِي تضرب بِهِ النِّسَاء بِالضَّمِّ وَالْفَتْح. وَالْمرَاد بالصوت الإعلان. أبْصر ﷺ فِي بعض أَسْفَاره شَجَرَة دفواء تسمى ذَات أنواط كَانَ يناط بهَا السِّلَاح وتُعبد من دون الله. دفو الأدفى: الطَّوِيل الْجنَاح من الطير والطويل القرنين من الوعول وَيُقَال: عنز
428