الإمامة في الصلاة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
قال الحافظ ابن حجر - ﵀ -: «وفي الحديث مراعاة الإمام أحوال المأمومين، والاحتياط في اجتناب ما قد يفضي إلى المحذور، وفيه اجتناب مواضع التهم، وكراهة مخالطة الرجال للنساء في الطرقات فضلًا عن البيوت» (١). ولفظ النسائي: «أن النساء في عهد رسول الله - ﷺ - كنَّ إذا سلّمْنَ من الصلاة قمْنَ وثبت رسول الله - ﷺ - ومن صلى من الرجال ما شاء الله، فإذا قام رسول الله - ﷺ - قام الرجال» (٢).
٧ - يستقبل المأمومين بوجهه إذا سلم؛ لحديث سمرة بن جندب - ﵁ - قال: «كان النبي - ﷺ - إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه» (٣)،والمعنى: إذا صلى صلاة ففرغ منها وسلم استقبل المأمومين بوجهه؛ لأن استدبار الإمام المأمومين إنما هو لحقِّ الإمامة، فإذا انقضت الصلاة زال السبب، فاستقبالهم حينئذ
_________
(١) فتح الباري، لابن حجر، ٢/ ٣٣٦.
(٢) النسائي، كتاب السهو، باب جلسة الإمام بين التسليم والانصراف، برقم ١٣٣٣، وصححه الألباني في صحيح النسائي، ١/ ٤٢٨.
(٣) البخاري، كتاب الأذان، باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم، برقم ٨٤٥.
٧ - يستقبل المأمومين بوجهه إذا سلم؛ لحديث سمرة بن جندب - ﵁ - قال: «كان النبي - ﷺ - إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه» (٣)،والمعنى: إذا صلى صلاة ففرغ منها وسلم استقبل المأمومين بوجهه؛ لأن استدبار الإمام المأمومين إنما هو لحقِّ الإمامة، فإذا انقضت الصلاة زال السبب، فاستقبالهم حينئذ
_________
(١) فتح الباري، لابن حجر، ٢/ ٣٣٦.
(٢) النسائي، كتاب السهو، باب جلسة الإمام بين التسليم والانصراف، برقم ١٣٣٣، وصححه الألباني في صحيح النسائي، ١/ ٤٢٨.
(٣) البخاري، كتاب الأذان، باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم، برقم ٨٤٥.
156