فضائح الباطنية - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
فَهَذَا حل هَذِه الشُّبُهَات وَهِي أرك عِنْد المحصل من أَن يفْتَقر فِي حلهَا الى كل هَذَا الاطناب وَلَكِن اغترار بعض الْخلق بِهِ وَظُهُور التلبيس فِي هَذَا الزَّمَان يتقاضى هَذَا الْكَشْف والإيضاح وَالله تَعَالَى يوفقنا للْعلم وَالْعَمَل والرشد والإرشاد بمنه ولطفه
131