فضائح الباطنية - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
الروحانية الْعَقْلِيَّة الَّتِي لَا مدْخل فِيهَا للمحسوسات فَإِن جَازَ أَن يكذب صَاحب المعجزة بِهَذِهِ التأويلات الَّتِي لم تخطر قطّ ببال من سَمعهَا فَلم لَا يجوز تَكْذِيب معصومكم الَّذِي لَا معْجزَة لَهُ بتأويله على امور لَيْسَ تخطر ببالهم لمصْلحَة اَوْ لمسيس حَاجَة فَإِن غَايَة لَفظه التَّصْرِيح وَالْقسم وَهَذِه الآلفاظ فِي الْقُرْآن صَرِيحَة ومؤيدة بالقسم وَزَعَمُوا ان ذَلِك ذكر لمصْلحَة وَالْمرَاد غير مَا سبق الى الأفهام مِنْهَا وَهَذَا لَا مخلص عَنهُ
الْبَاب الْخَامِس فِي إِفْسَاد تأويلاتهم للظواهر الجلية واستدلالاتهم بالأمور العددية
الْبَاب الْخَامِس فِي إِفْسَاد تأويلاتهم للظواهر الجلية واستدلالاتهم بالأمور العددية
54