مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام - عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ
[فصل في رد دعوى المعترض أن الشيخ جعل بلاد الحرمين بلاد كفر وبيان أن الإيمان لا يختص به بلد من البلدان]
فصل قال المعترض: (ومع ما ذكرناه جعل هذا الرجل مواضع (١) . دعوته -ﷺ- ومنبع النبوات بلاد كفر، لا يجوز السفر إليها، ومن جاءه منها راغبا لدنياه سماه مهاجرا، قد صحَّ عنه -ﷺ- في (٢) . الصحيح: " «إن الإيمان يأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها» " (٣) . وأنها آخر بلاد المسلمين خرابا في آخر الزمان، فصح أن الإسلام ملازم (٤) . لها، وأرشد -ﷺ- إلى الشام أيام الفتن (٥) . وأنها عقر الإسلام ومعقل الإيمان، ومع ذلك صوب هذا الرجل نفسه على خطئه، وخطَّأ علماء الأمة، وكفّرهم بخطئه، وقد قدمنا استشهاد الله تعالى جلَّ ذكره (٦) . بهم، وما رواه ابن عدي والبيهقي عنه -ﷺ- أنه قال: " «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله» " (٧) .
_________
(١) في (ق): "منابع"، وفي (ح): "موضع".
(٢) في (ق) و(م) زيادة: "الحديث".
(٣) أخرجه البخاري (١٨٧٦)، ومسلم (١٤٧)، والترمذي (٢٦٣٠)، وابن ماجه (٣١١١)، وأحمد (٢ / ٢٨٦، ٤٢٢) .
(٤) في (ق) و(م): "ملازما".
(٥) في (ق) و(م): "أيام الفتن إلى الشام ".
(٦) "جل ذكره" ساقطة من (ح) و(المطبوعة) .
(٧) تقدم. انظر: ص (١٩٧)، هامش ١، وص (٣٥٥)، هامش ٤.
فصل قال المعترض: (ومع ما ذكرناه جعل هذا الرجل مواضع (١) . دعوته -ﷺ- ومنبع النبوات بلاد كفر، لا يجوز السفر إليها، ومن جاءه منها راغبا لدنياه سماه مهاجرا، قد صحَّ عنه -ﷺ- في (٢) . الصحيح: " «إن الإيمان يأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها» " (٣) . وأنها آخر بلاد المسلمين خرابا في آخر الزمان، فصح أن الإسلام ملازم (٤) . لها، وأرشد -ﷺ- إلى الشام أيام الفتن (٥) . وأنها عقر الإسلام ومعقل الإيمان، ومع ذلك صوب هذا الرجل نفسه على خطئه، وخطَّأ علماء الأمة، وكفّرهم بخطئه، وقد قدمنا استشهاد الله تعالى جلَّ ذكره (٦) . بهم، وما رواه ابن عدي والبيهقي عنه -ﷺ- أنه قال: " «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله» " (٧) .
_________
(١) في (ق): "منابع"، وفي (ح): "موضع".
(٢) في (ق) و(م) زيادة: "الحديث".
(٣) أخرجه البخاري (١٨٧٦)، ومسلم (١٤٧)، والترمذي (٢٦٣٠)، وابن ماجه (٣١١١)، وأحمد (٢ / ٢٨٦، ٤٢٢) .
(٤) في (ق) و(م): "ملازما".
(٥) في (ق) و(م): "أيام الفتن إلى الشام ".
(٦) "جل ذكره" ساقطة من (ح) و(المطبوعة) .
(٧) تقدم. انظر: ص (١٩٧)، هامش ١، وص (٣٥٥)، هامش ٤.
377